وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأوّل:
في تعريف التّابعي لغةً واصطلاحًا
التّابع: وهو التّالي [1] ، يكون واحدًا وجمعًا، ويجمع أيضًا على: تُبَّع، وتُبَّاع، وتَبَعَة، وأتْباع [2] .
ويقال: تَبِعتُ القومَ تَبَعًا وتَبَاعَةً ـ بالفتح ـ إذا مشَيتَ خَلْفَهم، أو مرّوا بك فَمَضِيتَ معهم [3] . واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتَتَبَّعَه قفاه وتَطَلَّبَه مُتَّبِِعًا له [4] .
التّابعيّ: هو من لقي الصّحابي.
هكذا عرّفه الحافظُ ابن حجر في"النّزهة"، ثم قال: (( وهذا هو المختار [5] ، خلافًا لمن اشترط في التّابعي طول الملازمة، أو صحّة [6] السّماع، أو التمييز ) ) [7] .
(1) لسان العرب 8/ 27.
(2) المصدر السابق، والقاموس المحيط (ص 911) .
(3) الصّحاح 3/ 1189 ـ 1190.
(4) لسان العرب 8/ 27.
(5) ورجّحه غير واحد، منهم: ابن الصّلاح في"علوم الحديث" (ص 506) ، والنووي في"التقريب" (تدريب الرّاوي) 2/ 213، والعراقي في"التقييد والإيضاح" (ص 274) ، وفي"شرح الألفية"3/ 45، وبرهان الدّين الأبناسيّ في"الشّذا الفَيّاح"2/ 520، والسّخاوي في"فتح المغيث"4/ 145، 147.
(6) وفي بعض النّسخ: (( أو صحبة السمّاع ) )أي صحبة مصحوبة بالسّماع. انظر: شرح شرح نخبة الفِكَر للمُلا علي القاري (ص 597) .
(7) نزهة النّظر (ص 143 ـ 144) .