فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 2016

وهو قول أبي حاتم الرّازيّ، وابن عبد البر [1] .

وفاته: ذكره البخاريّ في"تاريخه الأوسط"في فصل من مات ما بين الثمانين إلى التّسعين [2] .

-الاختلاف في صحبته:

ذكره الحافظ مغلطاي في كتابه"الإنابة" [3] .

أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:

روى أبو نعيم في"الحلية" [4] بسنده عن جعفر بن عمرو الضّمريّ، عن أبي سنان الدّؤليّ

(1) انظر: الجرح والتعديل 9/ 251، والاستيعاب 4/ 1571.

(2) انظر: التاريخ الأوسط 1/ 346 ـ 347، وتهذيب التهذيب 11/ 314.

(3) ترجمة رقم (1103) .

(4) 1/ 141 ـ 142. قال: حدثنا سليمان بن أحمد (الطبراني) ، ثنا الحسن بن علي المعمريّ، ثنا محمّد بن سليمان بن أبي الرّجاء، ثنا أبو معشر، ثنا جعفر بن عمرو الضّمريّ، عن أبي سنان الدّؤلي ـ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ قال: رأيتُ عمّار بن ياسر دعا بشراب، فأُتي بقدح من لبن فشرب منه، ثم قال: صدق الله ورسولُه، واليوم ألقى الأحبّة، محمّدًا وحزبَه، إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنّ آخر شيء تزوده من الدنيا ضيحة لبن ) )... )) قال الحافظ الهيثميّ في"مجمع الزوائد"9/ 298: (( رواه الطبرانيّ، وإسناده حسن ) ).

قلت: شيخ الطبرانيّ: الحسن بن علي بن شبيب أبو علي المعمريّ، مختلف فيه، وقد طوّل الحافظ ابن حجر ترجمته في"لسان الميزان"3/ 44 ـ 48 ثم قال: (( فاستقر الحال آخرًا على توثيقه ) ). وانظر: الكامل لابن عديّ 2/ 337 ـ 338، وميزان الاعتدال 1/ 504.

وشيخه محمّد بن سليمان بن أبي الرجاء، ذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 95 فقال: (( يروي عن ابن أبي الزّناد(واسمه عبد الرحمن) ، حدّثنا عنه الحسن بن سفيان وغيره )).

وأبو معشر هو يوسف بن يزيد البصريّ، صدوق ربما أخطأ/ خ م. التقريب (7894) .

وجعفر بن عمرو الضمريّ، المدنيّ، ثقة، مات سنة (95 هـ أو 96 هـ) / خ م د ت س. التقريب (946) .

فالإسناد رجاله محتج بهم غير محمّد بن سليمان بن أبي الرّجاء تفرّد ابن حبان بتوثيقه، وهو معروف بالتساهل، لكن روى عنه أكثر من ثقتين، وقد قال الحافظ العراقيّ في أجوبته على أسئلة الحافظ ابن حجر (ص 141) : (( إنّ الذين انفرد ابن حبان بتوثيقهم لا يخلو: إمّا أن يكون الواحد منهم لم يرو عنه إلاّ راوٍ واحد، أو روى عنه اثنان فأكثر، ووثّقه ابن حبان، ولم نجد لغيره فيه جرحًا، فهو ممن يُحتجّ به. وإن وجدنا لغيره فيه جرحًا مفسّرًا فالجرح مقدّم ) ). ومحمّد بن سليمان هذا لا يُعرف فيه جرح، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت