وروي عن محمّد بن شريك، به، موصولًا من حديث عائشة رضي الله عنها.
قال البيهقيّ: (( المحفوظ عنه مرسلًا ) ) [1] .
قلت: وللمرسل شواهد يتقوى بها؛ ولذلك أورده الألبانيّ في"السّلسلة الصحيحة" [2] . والله أعلم.
* الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في عمرو بن أوس الثّقفيّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصحابة.
3 ـ تابعيّ.
والرّاجح في نظري القول الأخير.
وأمّا من قال: (( له وفادة ) )أو (( له صحبة ) )فاعتمادًا على الحديثين المذكورين، وقد تبيّن من تخريجهما أنهما لا يصحان، والمشهور عن عمرو بن أوس روايته عن الصّحابة، فهو تابعي على الصّحيح، وهو قول الجمهور، والله أعلم.
(1) نفسه.