روى له: مسلم، وابن ماجه.
وفاته: ترجمه الذّهبيّ في"تاريخ الإسلام"في طبقة من مات سنة ستين [1] .
ثم أعاد ترجمته في طبقة من مات سنة ثمانين [2] .
فكأنّه فرق بينهما [3] ، مع أنّه ذكر في الترجمتين رواية عامر الشعبي، وسماك بن حرب عنه.
وهو الذي استظهره الصّفديّ في"الوافي بالوفيات"حيث قال في آخر ترجمة الثاني: (( والظاهر أنّ هذا غير الأوّل ) ) [4] .
-الاختلاف في صحبته:
قال المزي، والذّهبي، والعلائيّ، والحسينيّ، والخزرجيّ: (( مختلف في صحبته ) ) [5] .
وذكره مغلطاي في"الإنابة" [6] .
أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:
قال ابن حبان: (( له صحبة ) ) [7] .
وقال الذهبي: (( له صحبة، إن شاء الله ) ) [8] . وقال في ترجمة أبي موسى الأشعري من"السير": (( والأظهر أنّ لعياض بن عمرو صحبة ) ) [9] .
(1) انظر: تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 41 ـ 60 هـ) (ص 282 ـ 283) .
(2) المرجع السّابق (حوادث ووفيات 61 ـ 80 هـ) (ص 504 ـ 505) .
(3) وممن فرّق بين (عياض بن عمرو الأشعري) ، و (عياض الأشعري) ابن حبان في كتابه"الثقات"فذكر الأوّل في الصحابة، والآخر في التابعين، والصّحيح أنّهما واحد، كما سيأتي بيانه.
(4) الوافي بالوفيات 23/ 145.
(5) انظر: تهذيب الكمال 22/ 571، التجريد (4666) ، الكاشف (4360) ، جامع التحصيل (605) ، التذكرة 2/ 1324، الخلاصة (5551) .
(7) ثقات ابن حبان 3/ 309.
(8) تاريخ الإسلام (حوادث 41 ـ 60 هـ) (ص 282) .
(9) سير أعلام النبلاء 2/ 382.