1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ لا يعرف.
والرّاجح ـ في نظري ـ ما عليه جماهير أهل العلم بأنّه صحابيّ، بل ولم يخالف في ذلك ـ حسب علمي ـ إلا الواقديّ، فقال: (( لا يُعرف ) ).
والجواب أنّ من عرفه حجّة على من لم يعرفه.
ولا يضره الاختلاف في اسمه [1] ، فقد اختلف في اسم من هو أشهر منه كأبي هريرة
رضي الله عنه، وغيره من الصّحابة.
وأمّا الرّواية التي استدل بها الواقديّ على توهين رواية أبي مرحب فهي مرسلة؛ لأنّ سعيد بن المسيّب لم يدرك دفن النّبي - صلى الله عليه وسلم -، وعلى فرض صحتها فالجمع ممكن بين هذه الرّوايات (مرسل الشعبي، ومرسل سعيد، وحديث مرحب) بأنّ هؤلاء الصّحابة المذكورون (العبّاس، وعلي، والفضل، وأسامة، وشقران، وعبد الرحمن بن عوف) كلّ منهم قد شارك في دفنه - صلى الله عليه وسلم -، والجمع أولى من الترجيح.
ولذلك لما نقل ابن كثير عن ابن عبد البر قوله: (( لا نعرف يذكر عبد الرحمن في هذا المقام إلاّ في هذا الحديث ) ) [2] ثم ذكر أثر الزهري عن سعيد بن المسيب ـ قال ابن كثير: (( و عبد الرحمن بن عوف يقتضيه هذا الحديث ) ) [3] . والله تعالى أعلم.
(1) كما سبق التنبيه على ذلك في (ص 264) حاشية (2) .
(2) انظر: الاستيعاب 4/ 1469.
(3) ... جامع المسانيد 7/ 370.