-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في مسلمة بن مُخلَّد الأنصاريّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ له رؤية.
4 ـ أنّه تابعيّ.
والرّاجح ـ في نظري ـ أنّه معدود في صغار الصّحابة؛ لأنّه من أولاد الأنصار، وقد صحّ عنه أنّه أدرك أربع عشرة سنة من حياة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، والقول بصحبته هو الذي الجمهور.
وقد روى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بضعة أحاديث لكنّه لم يصح له فيها سماعٌ من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فحديثه مرسل صحابيّ؛ لذلك أدخله الإمام أحمد في"مسنده"، وأمّا قوله: (( ليست له صحبة ) )فقد قال الحافظ ابن حجر: (( فلعلّه أراد الصّحبة الخاصة ) ) [1] .
وأمّا قول مصعب الزّبيريّ رحمه الله ـ إن ثبت عنه ـ أنّه شهد أحدًا والمشاهد كلّها، فهو قول شاذ لم يتابعه عليه أحدٌ ـ حسب علمي ـ والله تعالى أعلم.
(1) الإصابة 6/ 117.