مرسل أيضًا.
* الخلاصة:
وتتلخص أقوال أهل العلم في نُمَير بن عَرِيب الْهَمدانيّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ له ذكر في الصّحابة.
3 ـ أنّه معدود في التابعين.
4 ـ أنّه من أتباع التابعين.
5 ـ أنّه لا يُعرف.
والرّاجح ـ في نظري ـ أنّه معدود في التابعين، وهو غير معروف إلاّ في حديث"الصّوم في الشّتاء"، كما قاله أبو حاتم، ولم يرو عنه إلاّ أبو إسحاق السّبيعيّ، وقد قال أبو إسحاق الجوزجانيّ: (( فأمّا أبو إسحاق فروى عن قوم لا يُعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلاّ ما حكى أبو إسحاق عنهم ) ) [1] .
وعمدة من أثبت صحبته هو الحديث المشار إليه، والصّواب أنّه يرويه عن عامر بن مسعود الجمحيّ، فلا حجّة فيه.
وقد تفرد ابن حبان ـ حسب علمي ـ بذكره في أتباع التابعين؛ لروايته عن عامر بن مسعود وهو ليس بصحابيّ عنده، لكن يقال: قد روى عنه أبو إسحاق السبيعيّ، وهو معدود في طبقة التابعين عنده [2] ، والأصل في الرّواية رواية الصغير عن الكبير، والله أعلم.
(1) أحوال الرجال (107) .
(2) انظر: الثقات 5/ 177.