فهرس الكتاب
وأورده النووي في"المجموع"وقال: (( اتفقوا على أنّه ضعيف ) ) [1] .
الحديث الثاني:
276 ـ أخرجه البخاري في"تاريخه"قال: حدثنا بِشْر بن الحكم، نا موسى بن عبد العزيز القِنْبَارِيّ [2] ، ثني الحكم بن أبان [3] ، ثني عكرمة (هو مولى ابن عباس) ، أنّ يزداد ـ صاحب عدن ـ، قال: (( أُتي النّبي - صلى الله عليه وسلم - بدابة قد أُسرِجَتْ بسَرْجٍ [4] صفته جلود نمور، فأبى أن يركب ) ) [5] . وإسناده ضعيف لحال القنباريّ.
-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في أزداد بن فساءة في الآتي:
1 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
2 ـ تابعي، لا صحبة له.
5 ـ مجهول، لا يُعرف.
والرّاجح ـ في نظري ـ أنّه لا تصح صحبته، فهو قول أكثر الأئمّة [6] كيحيى بن معين، والبخاريّ، وأبي حاتم الرازي، وغيرهم.
(1) المجموع شرح المهذّب 2/ 106.
(2) العدَنِيّ، أبو شعيب القِنْباريّ ـ بكسر القاف، وسكون النّون، ثم موحدة ـ صدوق سيء الحفظ/ ر د س. التقريب (6988) . ... كذا رمز له (س) ، والصّواب (ق) كما في تهذيب الكمال 29/ 101، والكاشف (5714) .
(3) العدنيّ، أبو عيسى، صدوق عابد وله أوهام/ ر 4. التقريب (1438) .
(4) السَّرْج: رَحْل الدّابة، جمعه: سُرُوج. المعجم الوسيط 1/ 425.
(5) التاريخ الكبير 8/ 428.
(6) قال ابن عبد البر في"الاستيعاب"4/ 1589: (( يقال له صحبة، وأكثرهم لا يعرفونه ) )، وقال ابن كثير في"جامع المسانيد والسنن"1/ 196 ـ 197: (( والأكثر أنّه ليس بصحابي ) ).