أبو رُهْم السِّمَعيّ [1] ـ ويقال السِّمَاعيّ: ـ الظِّهْرِيّ [2] ، وهو بكنيته أشهر [3] .
(1) بكسر السين المهملة، وفتح الميم ـ وقيل: بسكونها ـ وفي آخرها العين المهملة.
كذا ضبطه ابن السمعانيّ في"الأنساب"3/ 305، وابن ناصر الدين في"توضيح المشتبه"5/ 166، وابن حجر في"تبصير المنتبه"2/ 750 وقال ابن ناصر الدين: (( وقيّده ابن الجوزيّ بفتح السين والميم معًا ) ).
هذه النّسبة إلى السِّمَع بن مالك بطن من حمير.
وانظر: المؤتلف والمختلف للدارقطنيّ 3/ 1345، 4/ 1925، والإكمال 4/ 458، والمشتبه (ص 370) .
(2) بكسر الظاء المعجمة، وسكون الهاء، وفي آخرها الرّاء. هذه النسبة إلى ظِهْر، وهي بطن من حمير.
كذا قيّده ابن السمعانيّ، والذهبيّ، وابن ناصر الدين. وقيّده ابن ماكولا بفتح الظاء المعجمة، وقال: (( ومن قال بكسرها فقد أخطأ ) ). وتابعه عليه ابن نقطة، وابن حجر العسقلانيّ.
انظر: الإكمال (باب السّمعيّ) 4/ 459، والأنساب 4/ 104، وتكملة الإكمال لابن نقطة 4/ 80، والمشتبه للذهبيّ (ص 426) ، وتوضيح المشتبه 6/ 52، وتبصير المنتبه 3/ 855.
تنبيه: فرّق بعضهم بين أبي رُهْم الظّهريّ، وبين أبي رُهْم السّماعي ـ أو السِّمَعيّ ـ، كما يدل عليه صنيع ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 95، 333 حيث ترجم أولًا لأبي رهم السّماعيّ، ثم لأبي رهم الظّهريّ ثانيًا. وكذا فعل أبو موسى المدينيّ حينما استدرك على ابن منده ترجمة أبي رهم الظّهريّ، كما في أسد الغابة 5/ 116. والجمهور على أنّهما واحد؛ لأنّ كليهما من حِمْير، كما سبق.
وأبو رُهم الظّهريّ ذكره الحافظ ابن حجر في القسم الرابع من"الإصابة"7/ 151 فقال: (( أورده أبو بكر بن أبي علي، واستدركه أبو موسى فأخطأ، فإنّه هو السّمعيّ، واسمه: أحزاب بن أسيد، وليست له صحبة ) ).
تنبيه: فرّق الحافظ رحمه الله بين هذا (صاحب الترجمة) وبين أبي رهم السّماعيّ الشّاميّ ـ غير المسمّى ـ المترجم عند ابن سعد وغيره، حيث أورد هذا الأخير في القسم الأوّل من"الإصابة"7/ 143 فقال: (( أبو رهم، يقال: هو السّمعيّ، وعندي أنّه غير أحزاب. قال ابن سعد: كوفيّ نزل الشّام، وهو من الصّحابة، ولم ينسبه ولم يسّمه ... ) )ثم أورد له حديثين، أحدهما الذي عند ابن ماجه ـ الآتي تخريجه ـ وجاء فيه: عن أبي رُهم السَّمَعِيّ، ثم قال: (( فإن لم يكن بعضُ الرّواة أخطأ في قوله: (( السِّمَعيّ ) )، وإلاّ فهذا صحابيّ يقال له: السّمعي، وليس هو أحزاب بن أسيد؛ لأنّ أحزابًا لا صحبة له، فلا يمنع أن يتفق اثنان في الكنية والنسبة )) اهـ.
وقد سبق أن ترجم لأحزاب بن أسيد أبي رُهم السّمعيّ في المخضرمين (القسم الثالث) من"الإصابة"1/ 187 لكنّه لم يجزم بأنّه غير أبي رُهْم السِّمَعيّ (المترجم عنده في القسم الأوّل) بل أشار إلى ذلك على سبيل الاحتمال، حيث ذكر حديث ابن ماجه المشار إليه، ثم قال: (( فإن كان أبو رُهم هذا هو أحزاب بن أسيد فلا دليل على صحبته بهذا الخبر؛ لاحتمال أن يكون أرسله، وإن كان غيره فيحتمل ) ). قلت: والجمهور على عدم التفريق بينهما، وهو الصّواب.
(3) قاله أبو الفتح الأزديّ في كتابه"من لا أخ له يوافق اسمه" (4) .
بل إنّ بعضهم لم يذكره إلاّ بكنيته ولم يسمِّه، كابن سعد، والعجليّ، والفسويّ، وابن أبي عاصم، وابن أبي خيثمة، والطبرانيّ. انظر: مصادر الترجمة.
وقد سمّاه أبو بكر البرديجيّ في"طبقات الأسماء المفردة" (142) جُرْثُومًا، فأغرب!.