وقال أبو عبد الرحمن السُّلميّ: سئل الدّارقطنيّ: هل أدرك أبو أمامة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: (( أدرك [1] النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأُخْرج حديثه في"المسند") ) [2] .
وذكره في التّابعين [3] . وحكم على حديثه بالإرسال [4] .
وقال أبو عبد الله الحاكم: (( ومن التّابعين بعد المخضرمين طبقة وُلدوا في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يسمعوا منه، منهم ... ، و [أبو] أمامة بن سهل بن حُنيف ) ) [5] .
وترجمه ابن منده في"معرفة الصّحابة"ونقل فيه قول أبي بكر بن أبي داود في إثبات صحبته، وقول البخاريّ في أنّ له إدراكًا بالولادة دون السّماع، ثم قال: (( وقول البخاريّ أصحّ ) ) [6] .
وقال نحوه أبو نعيم في"معرفة الصّحابة" [7] .
وقال ابن عبد البر: (( هو أحد الجِلّة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة، ولم يسمع من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، ولا صحبه، وإنّما ذكرناه لإدراكه النّبيّ ـ - صلى الله عليه وسلم - بمولده، وهو شرطنا ) ) [8] .
وقال ابن عساكر: (( ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو سمّاه، وحدّث عنه مرسلًا ) ) [9] .
وقال نحوه عبد الغني المقدسيّ، والمِزّي [10] .
وقال الذهبيّ في عدّة مصنفاته: (( ولد في حياة النّبيّ ) ) [11] .
(1) يعني أدركه بمولده، كما هو قول ابن عبد البر الآتي.
(2) سؤالات السلمي (45) .
(3) انظر: ذكر أسماء التابعين 1/ 74، 2/ 32.
(4) انظر: حديثه الثالث الآتي تخريجه برقم (6) .
(5) معرفة علوم الحديث (ص 45) .
(6) انظر: تاريخ دمشق 8/ 333.
(8) الاستيعاب 1/ 82. ونحوه في"التمهيد"6/ 231.
(9) تاريخ دمشق 8/ 325.
(10) انظر: الكمال 1/ 21/أ، وتهذيب الكمال 2/ 525.
(11) انظر: التجريد 1/ 15، والكاشف (337) ، والسير 3/ 518، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 81 ـ 100 هـ) (ص 511) ، والعبر 1/ 89.