أنّ عبد الملك سأل غضيف بن الحارث الثمالي أن يرفع يديه على المنبر 1179
إنّي لأرى أبا هذه وأخاها 313
أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد، فصلّى عليه 792
أين تُروى ولدتُ؟ فقلنا: بالشّام والعراق في موضع كذا! 1318
(ب)
بقي ناسٌ من الأعراب قد رأوه، فأمّا من صحبه فلا 40
(ت)
توفي النّبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن خمس سنين 1356
(ث)
ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي، والملاحم، والتفسير 61
ثم أتيت الشّام فغربلتها، كلُّ ذلك أسأل عن النّفل فلم أجد أحدًا يخبرني فيه بشيء 448
ثمّ إنّه (عبد الله بن سرجس) رأى النّبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تكن له صحبة 41
(ج)
جلست أنا وأصحاب لي إلى عبد الله بن عمرو قال: فسمعته يقول: إن العبد إذا وضع في القبر 1180
(ح)
حدثني أبو أمامة، وكان قد أدرك النّبي - صلى الله عليه وسلم - وسمّاه وحنّكه 187
حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط 546
(خ)
خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري، وخرج معه البراء بن عازب، وزيد بن أرقم رضي الله عنهم 789
خرجنا مع أبي مسعود الأنصاريّ رضي الله عنه، فقلنا له: اعهد إلينا 231
(ر)
رأى سعد بن أبي وقاص يوتر بركعة واحدة لا يزيد عليها 666