فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 2016

كما اختلفوا في مكان وفاته، فقيل: بالمدينة، وقيل: بالشّام، والله أعلم.

-الاختلاف في صحبته:

قال الحافظ المزّيّ، والعلائيّ، وابن حجر، وغيرهم: (( مختلف في صحبته ) ) [1] .

وذكره الحافظ مُغَلْطاي في"الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصّحابة" [2] .

أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:

قال مسلم، وأبو حاتم، وأبو سعيد بن يونس ـ كما في تاريخ دمشق ـ، والدّارقطنيّ، وعبد الغني الأزديّ، والخطيب البغداديّ، وابن ماكولا: (( له صحبة ) ) [3] .

وزاد الدّارقطنيّ: (( ولم يكن له استقامة بعد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ).

وقال أبو داود السّجستانيّ: (( كان بُسر بن أبي أرطاة حجّامًا في الجاهليّة، وهو من مُسلمة الفتح ) ) [4] .

وقال أبو أحمد الحاكم: (( له سماع من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [5] .

وقال أبو أحمد العسكريّ: (( أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ) ) [6] .

(1) انظر: تهذيب الكمال 4/ 59، وجامع التحصيل (57) ، والإصابة 1/ 289.

(3) انظر: كنى مسلم (2017) ، والجرح والتعديل 2/ 422، وسؤالات السّلمي للدارقطنيّ (77) ، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني (ص 8) ، وغنية الملتمس للخطيب (ص 11) ، والإكمال لابن ماكولا 1/ 268، وتاريخ دمشق 10/ 145.

(4) سؤالات الآجري أبا داود (1660) .

(5) الأسامي والكنى (8/ب ـ رقم: 679) .

(6) انظر: الإكمال لمغلطاي 2/ 381.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت