فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 2016

وجزم ابن عبد البر في"التمهيد" [1] ، وابن حجر في"الفتح" [2] بأنّه ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وفاته: يقال: إنه قتل يوم الحرّة سنة 63 هـ [3] .

-الاختلاف في صحبته:

ذكره الحافظ علاء الدّين مغلطاي في كتابه"الإنابة" [4] .

أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:

عن يونس بن ميسرة بن حلبس، أنّه قال: (( قال بشير بن أبي مسعود ـ وكان من أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ـ ) ) [5] .

(3) انظر: تهذيب الكمال 4/ 173، والتذكرة 1/ 182، والخلاصة (806) .

(5) أخرجه أبو العباس الأصمّ في"الجزء الثالث من فوائده"ـ كما في الإصابة 1/ 334 ـ 335 ـ ومن طريقه الخطيب البغداديّ في"الفقيه والمتفقه"1/ 423 (448) ـ قال: حدّثنا أبو عتبة، ثنا بقية، ثنا سعيد بن عبد العزيز (التنوخي الدّمشقيّ) ، عن ابن حلبس قال: قال بشير بن أبي مسعود ـ وكان من أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ـ: (( اتقوا الله وعليكم بالجماعة؛ فإنّ الله لم يكن ليجمع أمّة محمّد على ضلاله ) ).

ورجاله ثقات، غير أبي عتبة الحمصيّ أحمد بن الفرج المعروف بالحجازيّ، فمختلف فيه، وهو آخر من روى عن بقية ابن الوليد الحمصيّ، وآخر من روى عنه أبو العباس الأصمّ.

قال فيه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 67: (( كتبنا عنه، ومحلّه عندنا محل الصّدق ) ).

وذكره ابن حبان في"الثقات"8/ 45 وقال: (( يخطئ ) ).

وقال ابن عدي في"الكامل"1/ 190: (( وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله النّاس ورووا عنه ... ليس ممن يحتج بحديثه أو يتديّن به إلاّ أنّه يكتب حديثه ) ). وانظر: ميزان الاعتدال 1/ 128.

وفي"لسان الميزان"1/ 346: (( قال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسّنوا الرّأي فيه، لكن محمّد بن عوف كان تكلّم فيه، ورأيت ابن جوصا يضّعف أمره. ووثقه الحاكم أبو عبد الله. وقال مسلمة(ابن قاسم الأندلسيّ) : ثقة مشهور )).

وبالجملة فمثله يستشهد به، ولا يحتجّ به خصوصًا فيما خالف فيه الثقات، كما قاله العلاّمة الألبانيّ في"السلسلة الصحيحة"2/ 236.

كجعله هذا الكلام لبشير بن أبي مسعود، وقد رواه الثقات من قول أبيه، ففي"المستدرك"4/ 506 ـ 507 من طريق أبي مالك الأشجعيّ (سعد بن طارق) ، عن أبي الشّعثاء (سُليم بن أسود المحاربيّ) ، قال: (( خرجنا مع أبي مسعود الأنصاريّ رضي الله عنه، فقلنا له: اعهد إلينا. فقال: عليكم بتقوى الله، ولزوم جماعة محمّد - صلى الله عليه وسلم - ... ) )الأثر.

قال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرّجاه ... ) ).

وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 457، واللالكائيّ في"أصول الاعتقاد"1/ 109 (162) ، والخطيب في"موضح الأوهام"1/ 385 من طريق المسيب بن رافع.

وأخرجه الفسويّ في"المعرفة والتاريخ"3/ 244 ـ 245 ـ ومن طريقه الخطيب في"الفقيه والمتفقه"1/ 423 (447) ـ من طريق أبي إسحاق الشيبانيّ (سليمان بن أبي سليمان) .

كلاهما يسير بن عمرو، عن أبي مسعود الأنصاريّ، قال: شيّعنا أبا مسعود ـ صاحب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ـ إلى القادسيّة، فقلنا له: إنّ أصحابك قد ذهبوا، فاعهد إلينا شيئًا نأخذ به، قال: (فذكره بنحوه) ، وإسناده صحيح.

تنبيه: تصحّف في"المصنّف" (( أبا مسعود ) )إلى (( ابن مسعود ) )، و (( يسير ) )إلى (( بشير ) )، وسقط من سند اللالكائيّ: يسير ابن عمرو.

وله طرق أخرى عنه: عند الفسويّ في"المعرفة"3/ 245، وابن بطّة في"الإبانة"1/ 313 (149) ، واللالكائيّ في"اعتقاد أهل السنة"1/ 109 (162، 163) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق"1/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت