فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 2016

وترجم له ابن منده [1] ، وأبو نعيم في"معرفة الصّحابة" [2] وقالا: (( أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وله ولأبيه صحبة ) ).

وذكره في جملة الصّحابة: ابن الجوزيّ [3] .

ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:

ذكره ابن سعد في الطبقة الثّانية من تابعيّ أهل المدينة [4] .

ومسلم في الطّبقة الأولى منهم [5] .

وذكره في جملة التّابعين: البخاريّ [6] ، وابن أبي خيثمة [7] ، وابن أبي حاتم [8] ، وابن حبان [9] ، والدّارقطنيّ [10] .

(1) انظر: أسد الغابة 1/ 233، والإنابة (102) .

(3) تلقيح فهوم أهل الأثر (ص 168) .

(4) انظر: الطبقات الكبرى 5/ 269.

(5) انظر: الطبقات (615) .

(6) انظر: تاريخ الكبير 2/ 104. وانظر: الإنابة (102) ، والإصابة 1/ 335.

(7) قال مغلطاي في المصدر السابق: (( ذكره ابن أبي خيثمة في تابعي أهل المدينة ) ).

(8) في الجرح والتعديل 2/ 376. وانظر: المصدرين السابقين.

(9) في الثقات 4/ 70.

(10) في ذكر أسماء التابعين 1/ 83.

تنبيه: نقل مغلطاي في"الإنابة" (102) عن الدّارقطنيّ في كتابه"العلل الكبير"أنّه قال ـ بعد أن ذكر بشير بن أبي مسعود وأباه ـ: (( وكلاهما قد صحب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ).

قلت: وفي نسبة هذا القول للدّارقطنيّ نظر؛ لأنّه في كتابه"العلل"6/ 186 ـ 187 إنّما ذكر ذلك حكاية عن غيره، وليس قولًا له؛ حيث ذكر أوجهًا من الاختلافات على عروة بن الزبير ـ في حديث المواقيت الآتي ـ، ثم قال: (( إلاّ أنّ أبا بكر ابن حزم قال فيه: عن عروة، حدّثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود ـ وكلاهما قد صحب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ـ ) )ثم ردّه الدّارقطنيّ بقوله: (( ووهم في هذا القول، والصّواب قول الزهريّ عن عروة، عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت