والتاريخ"ـ ومن طريقه البيهقيّ ـ، والبزّار ـ كما في كشف الأستار ـ، والبغويّ، وابن قانع، والطبرانيّ ـ وعنه أبو نعيم ـ كلّهم عن قبيصة، عن سفيان، به، بلفظ: (( قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفرٌ من بني تميم، قال: فانتهينا إليه وهو يقول: يد المعطي العليا ... ) ) [1] الحديث."
واللّفظ لابن أبي شيبة، ولفظ البزّار: (( أنّه انتهى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسمعه يقول: يد المعطي العليا ... ) ).
3 ـ محمّد بن يوسف الفِرْيابيّ.
أخرجه الطبرانيّ مقرونًا بقبيصة كلاهما عن سفيان، به، بلفظ: (( جاء إنسان(كذا ولعلّه ناس) من بني ثعلبة بن يربوع إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو يخطب ... ))الحديث.
-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في ثعلبة بن زهدم التّميميّ الحنظليّ في الآتي:
1 ـ له صحبة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ أنّه تابعيّ، ولا تصح صحبته.
والرّاجح ـ في نظري ـ أنّه صحابيّ، وهو قول أكثر أهل العلم، فقد صحّ حديثه وفيه وفادته هو وقومه على النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وسماعه منه، كما قاله ابن حبان، والظّاهر أنّه لم يمكث معه كثيرًا؛ لذلك كانت غالب روايته عن الصّحابة، والله أعلم.
(1) انظر: مسند ابن أبي شيبة (634) ، والزّهد لابن السّريّ 2/ 475، والمعرفة والتاريخ 3/ 86، ومعجم للبغويّ 1/ 429 (272) ، ومعجم ابن قانع 1/ 125، ومعجم الطبرانيّ 2/ 85، ومعرفة الصّحابة لأبي نعيم 1/ 488 ـ 489 (1391) ، والسنن الكبرى للبيهقيّ 9/ 1، وكشف الأستار 1/ 434 (917) .