فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 2016

روى عن: النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وعن عمر بن الخطّاب، وعثمان بن عفّان، وغيرهما.

روى عنه: ابناه منظور، وأبو مالك، ومحمّد بن شهاب الزهريّ، وغيرهم.

روى له: البخاريّ، وأبو داود، وابن ماجه.

مولده: قال ابن عبد البر: (( وُلد على عهد النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [1] .

-الاختلاف في صحبته:

قال الحافظ ابن حجر: (( مختلف في صحبته ) ) [2] .

وذكره الحافظ مُغَلْطاي في"الإنابة" [3] .

أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:

قال مصعب بن عبد الله الزّبيريّ: (( ثعلبة بن أبي مالك سنّه سنّ عطيّة القُرَظِيّ [4] ، وقصّته كقصّته، تُركا جميعًا فلم يُقتلا ) ) [5] .

ولقول مصعب هذا جعله الحافظ ابن حجر في القسم الأوّل من"الإصابة"فقال: (( ومن يُقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد من يُقتل لولا الإنبات لا يمتنع أن يصح سماعُه [6] ؛ فلهذا الاحتمال

(1) الاستيعاب 1/ 212.

(2) التقريب (845) ، والإصابة 1/ 407.

(4) عطيّة القرظيّ معدود في صغار الصّحابة، وقصته المشار إليها مشهورة في كتب الصّحاح، والسنن، والمسانيد؛ أخرجها أبو داود 4/ 561 (4404) ، (4405) ، والترمذيّ 4/ 123 (1584) ، والنسائيّ 6/ 156 (3430) ، وابن ماجه (2541) ، والطيالسيّ 2/ 613 (1380) ، وأحمد 4/ 310، 383، وأبو عوانة 4/ 196 ـ 197، وابن حبان 11/ 103 ـ 105، والحاكم 2/ 123، والطبرانيّ 17/ 163 ـ 165، وغيرهم من طرق كثيرة عن عبد الملك بن عمير، قال: حدّثني عطيّة القرظيّ، قال: (( كنتُ من سبي بني قريظة، فكانوا ينظرون، فمن أنبت الشَّعر قتل، ومن لم ينبت لم يقتل، فكنتُ فيمن لم ينبت ) )لفظ أبي داود. وصحّحه الترمذيّ، والحاكم.

(5) انظر: معرفة الصّحابة لأبي نعيم 3/ 263، وتهذيب الكمال 4/ 397.

(6) ووجه: أنّه إذا قارب البلوغ في غزوة بني قريظة (والتي كانت سنة خمس للهجرة، كما في سيرة ابن هشام 2/ 233) فإنّه يكون ـ في الغالب ـ بالغًا قبل وفاة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فلا يمتنع سماعه منه حينئذ.

وهو وجه ـ بلا شك ـ قويّ لكن القول بأنّ قصته كقصّة عطيّة القرظيّ يفتقر إلى دليل يرتكز عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت