وقال ابن حبان: (( سمّاه النّبي - صلى الله عليه وسلم - أسعد، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ... ) ) [1] .
القسم الثاني: الذين لهم رؤية مجرّدة، وقد بلغوا سنّ التّمييز.
كطارق بن شهاب الأحمسيّ [2] .
قال أبو بكر بن البرقيّ: (( ليس له سماع من النّبي - صلى الله عليه وسلم - يعرف، وقد رأى النّبي - صلى الله عليه وسلم - ) ) [3] .
وقال ابن السّكن: (( لم يسمع من النّبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ) ) [4] .
وكعبد الله بن ثعلبة بن صُعير [5] .
قال ابن السّكن: (( ليس يذكر في شيء من الرّوايات الصّحيحة سماعُ عبد الله من النّبي، ولا حضورُه إيّاه ) ) [6] .
وقال ابن حجر: (( له رؤية، ولم يثبت له سماع ) ) [7] .
القسم الثالث: الذين لهم إدراك بالمعاصرة، وهم المخضرمون.
كعبد الله بن عُكيم الجهنيّ [8] .
قال البخاريّ: (( أدرك زمان النّبي، ولا يُعرف له سماع صحيح ) ) [9] .
وقال أبو زرعة الرّازيّ: (( لم يسمع ابنُ عُكيم من النّبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان في زمانه ) ) [10] .
وقال البغويّ: (( روى حديثين يُشكّ في سماعه ) ) [11] .
(1) الثقات 3/ 20.
(2) له ترجمة برقم (57) .
(3) انظر: تاريخ دمشق 24/ 424.
(4) انظر: إكمال تهذيب الكمال 7/ 45.
(5) له ترجمة برقم (61) .
(6) انظر: الإنابة 1/ 330، وتهذيب التهذيب 5/ 166.
(7) التقريب (3242) .
(8) له ترجمة برقم (68) .
(9) التاريخ الكبير 5/ 39.
(10) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (372) .
(11) معجم الصّحابة 4/ 167.