ويقال: إنّه جندب بن زهير الغامديّ [1] .
روى عن: النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - [2] .
روى عنه: الحسن البصريّ.
روى له: الترمذيّ.
-الاختلاف في صحبته:
قال ابن كثير: (( جندب أبو الخير، وهو جندب الخير، أبو عبد الله الأزديّ، قاتل السّاحر ... مختلف في صحبته ) ) [3] .
(1) ذهب بعض أهل العلم أنّ قاتل السّاحر إنّما هو جُندب بن زهير الأزديّ الغامديّ، منهم: علي بن المديني ـ كما في"معرفة الصحابة"2/ 579 ـ، والزّبير بن بكار ـ كما في"الاستيعاب"1/ 258 ـ، والذّهبي في"الكاشف" (819) .
على أنّ أبا حاتم الرّازيّ، وابن عبد البر لم يفرّقا بين الترجمتين (أعني جندب بن كعب، وابن زهير) .
قلت: والصّحيح ما قاله الجمهور، وسيأتي ذكر دليلهم في ذلك عند تخريج حديثه برقم (27) . وبالله التوفيق.
تنبيه: تصحّف نسبه في"معرفة الصحابة" (المطبوع) 2/ 580 إلى: (( العامريّ ) ). فظّنه ابن فتحون رجلًا آخر المذكور في"الاستيعاب"في ضمن ترجمة (جندب بن كعب الأزدي) فاستدركه على ابن عبد البر، فأورده الحافظُ ابنُ حجر في القسم الرابع من"الإصابة"1/ 554 (1348) ـ متعقبًا ابنَ فتحون بقوله: (( جندب بن زهير العامريّ، فرّق ابنُ فتحون في"الذّيل"بينه وبين جندب بن زهير الأزديّ، وهما واحد، وهو الغامديّ ـ بالغين المعجمة، والدّال ـ لا العامريّ ـ بالمهملة، والرّاء ـ، وغامد بطنٌ من الأزد ) )اهـ.
(2) زاد الحافظ المزيّ في شيوخه أيضًا: سلمان الفارسيّ، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما؛ ولكنّ بعض أهل العلم فرّقوا بين صاحب الترجمة، وبين الرّاوي عن سلمان، وبين الرّاوي عن علي، فجعل البخاري الرّاوي عن سلمان هو جنادة الأزديّ، وهو جندب بن كعب عنده، وذكر أبو نعيم في"المعرفة"جندب بن زهير من أصحاب علي. انظر: مصادر تراجمهم، وخروجًا من الخلاف اقتصرتُ ـ في الشيوخ، والتلاميذ ـ على ما جاءت به الروّاية عند الترمذي، كما صنع عبد الغني المقدسي في"الكمال". والله أعلم.
(3) جامع المسانيد والسنن 2/ 232 ـ 233.