ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:
وذكره في جملة التابعين [1] : البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن ماكولا، وابن خلفون.
قال الحافظ أبو بكر البزّار: (( ليس بمشهور ) ) [2] .
وقال ابن القطّان: (( لم تعرف حاله ) ) [3] .
وقال أبو موسى المديني، والذهبي، وابن كثير، والسخاوي: (( هو تابعي ) ) [4] .
وقال الذّهبيّ أيضًا: (( صدوق ) ) [5] .
وقال الحافظ ابن حجر: (( مجهول الحال، من الثالثة، أخطأ من زعم له صحبة ) ) [6] .
وذكره في القسم الرّابع من"الإصابة"، وقال: (( تابعي، أرسل حديثًا ) ). [7] .
-أحاديثه:
لم أقف له على حديث يرويه عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - إلاّ ما أورده ابنُ الأثير ـ نقلًا عن أبي موسى المديني ـ قال:
34 ـ روى أحمد بن يحيى الصّوفي (الأوديّ) ، عن محمد بن بشر (العبديّ) ، عن سفيان بن سعيد (هو الثوريّ) ، عن سهيل [8] ، عن أبيه [9] ، عن الحارث بن مُخلّد، قال: قال
(1) انظر: التاريخ الكبير 2/ 281، والجرح والتعديل 3/ 89، والثقات 4/ 133، والإكمال 7/ 172.
ونصّ على ابن خلفون: مغلطاي في الإنابة (148) ، والإكمال 3/ 317.
(2) انظر: إكمال تهذيب الكمال 3/ 316، والإصابة 2/ 198.
(3) بيان الوهم والإيهام 4/ 456.
(4) انظر: أسد الغابة 1/ 415، والتجريد (1019) ، وجامع المسانيد 2/ 282، والتحفة اللطيفة (865) .
(5) الكاشف (872) .
(6) التقريب (1047) .
(8) ابن أبي صالح ذكوان، السّمّان، المدنيّ، صدوق تغيّر بأَخَرة، روى له البخاري مقرونًا وتعليقًا/ ع. التقريب (2675) .
(9) وكذا وقع في"الإنابة" (148) بزيادة: (( عن أبيه ) )فهو من المزيد في متصل الأسانيد؛ فقد رواه أصحاب سفيان، والجماعة عن سهيل بن أبي صالح، عن الحارث بن مخلد، به، كما سيأتي في التخريج.
تنبيه: ولم أقف عليه من رواية محمد بن بشر.