روى له: أبو داود، وابن ماجه.
مولده: على مقتضى قول الواقديّ أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قُبض ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة [1] ، تكون ولادته قبل الهجرة بسنتين.
وعلى مقتضى قول يحيى بن بكير ـ الآتي ـ في وفاته، وسنِّه يكون مولده قبل الهجرة بثمان سنين.
ولعلّ هذا أشبه بالصّواب، فقد جاء ما يدلّ على أنّه غزا مع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - [2] . والله أعلم.
وفاته: اتّفقوا على أنّه توفي في خلافة معاوية رضي الله عنه، ثم اختلفوا في السنة على أقوال:
1 ـ أنّه توفي سنة إحدى وأربعين (41 هـ) . قاله الهيثم بن عدي، والمدائنيّ [3] .
2 ـ أنّه توفي سنة اثنتين وأربعين (42 هـ) .
قاله الواقديّ [4] ـ وزاد: ولم يبلغ خمسين سنة ـ، وأبو عبيد [5] ، ويحيى بن بُكير [6] ـ وزاد: وسنّه خمسون سنة ـ، وخليفة [7] .
وبه جزم ابن حبان، وابن منده، وأبو نعيم الأصبهانيّ، وابن عبد البر، والذّهبيّ، وابن حجر، وغيرهم [8] .
3 ـ أنّه توفي سنة ثلاث وأربعين (43 هـ) .
(1) انظر: طبقات ابن سعد 7/ 410.
(2) وهو حديثه الثاني الآتي تخريجه برقم (38) .
(3) نقله عنهما ابن زبر الرَّبْعيّ في"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"1/ 137، 138.
(4) انظر: طبقات ابن سعد 7/ 410.
(5) انظر: تاريخ دمشق 1/ 80.
(6) انظر: المعجم الكبير 4/ 17.
(7) في طبقاته (ص 29) ، وتاريخه (ص 205) .
(8) انظر: الثقات 3/ 81، والمشاهير (345) ، والمعرفة لأبي نعيم 2/ 820، والاستيعاب 1/ 321، وتاريخ دمشق 12/ 70، وسير أعلام النبلاء 3/ 189، والتقريب (1106) .