فهرس الكتاب
الحديث الأول:
49 ـ أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصّحابة" [1] من طريق جعفر الفريابيّ [2] ، ثنا محمّد بن عُبَيْد [3] ، ثنا حماد بن زيد، ثنا يحيى بن سعيد (الأنصاريّ) ، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاّد بن السائب بن خلاّد ـ وكانت له ولأبيه صحبة ـ أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَنْ أخَافَ أَهلَ المدينة أخافَهُ اللهُ، وعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكَةِ والنّاسِ أَجْمعينَ، لا يُقْبَل منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ [4] ) .
وهذا إسناد ظاهره الصّحة، رجاله كلّهم ثقات، لكن فيه اختلاف على النّحو الآتي:
فرواه حماد بن زيد، واختلف عليه:
أ ـ فرواه عنه محمّد بن عبيد على الوجع السّابق.
ب ـ ورواه يحيى بن حبيب بن عربي البصريّ [5] ، عنه، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن ابن خلاّد ـ وكان من أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ـ أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أخاف أهل المدينة ... ) )الحديث.
كذا قال: (( ابن خلاّد ) )، ولم يسمِّه.
ورواه حماد بن سلمة، وعبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، عن يحيى بن سعيد به فقالا: (( عن السائب بن خلاّد ) ).
أ ـ رواية حماد بن سلمة:
(2) هو جعفر بن محمد بن الحسن أبو بكر الفريابيّ الحافظ، صاحب التصانيف.
(3) ابن حِساب ـ بكسر الحاء، وتخفيف السين المهملة ـ، البصريّ، ثقة، من رجال التقريب (6115) .
(4) قال ابن الأثير في"النهاية"3/ 24: (( قد تكرّرت هاتان اللّفظتان في الحديث، فالصّرف: التوبة، وقيل: النّافلة. والعدْل: الفِدية، وقيل: الفريضة ) ).
(5) ثقة من رجال التقريب (7526) .