فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 2016

1 ـ له صحبة.

2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.

3 ـ تابعيّ.

والذي يظهر لي أنّه لا تثبت له صحبة؛ وعمدة من أورده في الصّحابة حديثه السّابق، ولا يصح، ولو صحّ فليس فيه ما يدل على صحبته؛ لأنه غير صريح في أنه شهد مكاتبة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لمجاعة؛ لذلك قال الحافظ ابن حجر في"التهذيب" [1] ـ بعد أن أشار إليه ـ: (( وهذا لا يدل على صحبة سِراج ) ).

فلعلّه أخذه عن أبيه مجّاعة بن مرارة رضي الله عنه، كما يدل عليه حديث آخر فيه كتابة النّبي - صلى الله عليه وسلم - لمجاعة وهو عند أبي داود وغيره بالإسناد نفسه [2] . والله أعلم.

(2) وهو ما أخرجه أبو داود في"سننه"3/ 395 ـ 396 (2990) ، والبخاري في"تاريخه"8/ 44، وابن قانع في"معجم الصّحابة"3/ 112 ـ 113، وأبو نعيم في"معرفة الصّحابة"5/ 2622 (6310) من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشيّ، ثني الدّخيل بن إياس بن نوح بن مُجّاعة، عن سراج بن مُجّاعة، عن أبيه، عن جدّه مُجاعة أنّه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلبُ ديةَ أخيه ـ قتلته بنو سدوس من بني ذُهل ـ فقال النّبي - صلى الله عليه وسلم: (( لو كنتُ جاعلًا لمشركٍ ديةً جعلتُ لأخيك، ولكن سأُعطيكَ منه عُقْبَى ... ) )الحديث، وفيه كتاب النّبي - صلى الله عليه وسلم - له، ولفظه: (( بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابُ من محمّد النّبي لِمُجّاعة بن مُرارة من بني سُلمى: إنّي أعطيتُه مائةً من الإبل من أَوّلِ خُمُس يخرج من مشركيّ بني ذُهل عقبةً من أخيه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت