أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:
لم أجد ـ بعد البحث ـ من نصّ على صحبته أو عدّه في الصّحابة إلاّ ابن عبد البر حيث أورده في"الاستيعاب"لكنّه نفى صحبته، كما سيأتي.
ونسب الحافظ ابن حجر القول بصحبته لبعضهم ولم يسمهم [1] .
ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:
ذكره ابن سعد، وخليفة، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعيّ أهل الكوفة [2] .
وذكره البخاريّ في جملة التابعين [3] .
وأورده ابن أبي حاتم في"المراسيل"فقال: سمعت أبي يقول: (( سعد بن عياض الثّماليّ، تابعيّ، من أصحاب ابن مسعود ) )وذكر له حديثًا عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.
قال ابن أبي حاتم: (( وأدخل أبي هذا الحديث في كتاب"الوحدان"، ثم أخبر بعلته ) ) [4] . يعني علّة الإرسال.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فقال: (( سعد بن عياض، يروي عن ابن مسعود، روى عنه أبو إسحاق السبيعيّ ) ) [5] .
ثم أعاده في أتباع التابعين، فقال: (( سعد الثّمالىّ، من أهل الكوفة، يروي المراسيل، روى
(1) انظر: فتح الباري 8/ 447.
(2) انظر: طبقات ابن سعد 6/ 176، وطبقات خليفة (ص 151) ، وطبقات مسلم (1232) .
(3) ذكره في موضعين، ترجمه في الموضع الأول بقوله: (( سعد الثماليّ، روى عنه أبو إسحاق، يعدّ في الكوفيين ) )، ولم ينسبه إلى أبيه.
وترجمه في الموضع الآخر بقوله: (( سعد بن عياض ) )منسوبًا إلى أبيه، مع أنّه أشار في الموضعين إلى رواية أبي إسحاق السّبيعيّ عنه، وقال في الموضع الأخير: (( خرج فمات بأرض الرّوم ) ).
انظر: التاريخ الكبير 4/ 54، 61 ـ 62.
(4) المراسيل (ص 70 ـ 71) ، وانظر: الجرح والتعديل 6/ 377.
(5) الثقات 4/ 299.