وذكره الصّغانيّ في الذين في صحبتهم نظر [1] .
وذكره العلائيّ في"جامع التحصيل" [2] ، وأبو زرعة العراقيّ في"تحفة التحصيل" [3] .
-أحاديثه:
ليس له رواية عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - في الكتب الستة [4] ، وقد وقفت له في بعض كتب الصّحابة على ثلاثة أحاديث.
الحديث الأول:
77 ـ أخرجه البخاريّ في"تاريخه" [5] ، والفسويّ في"تاريخه" [6] عن عبد الله بن يوسف.
وأخرجه ابن منده ـ ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" [7] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [8] من طريق محمّد بن يحيى بن حمزة [9] .
(1) (79) ـ نقعة الصديان (28) ـ فقال: (( شرحبيل غير منسوب ) ). قال الحافظ العلائي في"جامع التحصيل" (281) : (( ذكره الصّغاني هكذا غير منسوب فيمن اختُلف في صحبته، وهو شرحبيل بن السّمط الكنديّ ) ).
(4) وإنّما له فيها عن بعض الصّحابة، فأخرج له مسلم 1/ 481 (692) ، والنسائي 3/ 133 (1436) حديثًا من طريق جبير بن نفير، عنه، عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه.
وأخرج له مسلم 3/ 1520 (1913) ، والنسائي 6/ 346 (3168) أيضًا حديثًا من طريق مكحول الشامي، عنه، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه.
وأخرج له أبو داود 4/ 275 (3966) ، والنسائي 6/ 334 (3142) حديثًا من طريق سليم بن عامر، عنه، عن عمرو ابن عبسة رضي الله عنه.
وأخرج له أبو داود 4/ 275 (3967) ، والترمذي 4/ 147 (1634) ، والنسائي 6/ 335 (3144) ، وابن ماجه (2522) حديثا من طريق سالم بن أبي الجعد، عنه، عن كعب بن مرة رضي الله عنه.
(6) 2/ 296 ـ 297.
(9) محمّد بن يحيى بن حمزة الحضرميّ الدمشقيّ.
ذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 74 وقال: (( روى عنه أهل الشّام، ثقة في نفسه، يتقى حديثه ما روى عنه أحمد ابن محمّد بن يحيى بن حمزة، وأخوه عبيد؛ فإنّهما كانا يدخلان عليه كل شيء ) ). وانظر: اللّسان 7/ 43.
قلت: وهنا يروي عنه ابنه أحمد. قال فيه الذهبيّ: (( له مناكير ) ). الميزان 1/ 151. وانظر: اللّسان 1/ 393.
لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه عبد الله بن يوسف التِّنِّيسيّ ـ شيخ البخاريّ ـ وهو ثقة متقن كما في"التقريب" (3721) .