النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، ثم قال: يا رسول الله، إنّ لي أهلَ بيت ذوي عدد باليمن، فقال له: (( جِئْ بِهم ) )، فجاء بهم والنّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قد قُبض )) [1] .
وعزاه الحافظ ابن حجر لابن السّكن من هذا الوجه [2] .
قال الحافظ ابن كثير: (( هذا إسناد غريب، والمشهور عند الجمهور أنّ شريحًا القاضيّ 0 تابعيّ جليل كبير محترم [3] ، وليس صحابيًّا إذ لم تثبت له رؤية، والله أعلم ) ) [4] .
قلت: آفته علي بن عبد الله بن معاوية؛ فإنّ حديثه شبه الموضوع، كما قاله أبو حاتم الرّازيّ رحمه الله، والله أعلم.
-الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في شريح بن الحارث القاضيّ في الآتي:
1 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
2 ـ له إدراك (مخضرم) .
3 ـ تابعي كبير.
(1) معرفة الصّحابة 3/ 1481 ـ 1482 (3754) ، وتاريخ دمشق 23/ 9.
(2) انظر: الإصابة 3/ 334 ـ 335.
(3) كذا ولعلّ الصواب: مخضرم.
(4) جامع المسانيد والسنن 4/ 231.