روى له: أبو داود، والترمذيّ.
-الاختلاف في صحبته:
ذكره مغلطاي في"الإنابة" [1] .
أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:
ذكره في جملة الصّحابة [2] : الترمذيّ، والبغويّ، وابن قانع، وابن السّكن، والطبرانيّ، وابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر، وابن حجر.
ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:
قال البخاريّ: (( لا صحبة له ) ) [3] .
قال أبو حاتم الرّازيّ: (( روى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل، ليست له صحبة، ومن النّاس من يدخله في المسند ) ) [4] .
وأشار الترمذيّ إلى حديثه في"الجامع"فقال: (( شريك بن حنبل عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ) ) [5] .
وقال أبو أحمد العسكريّ: (( لا تثبت له صحبة، وقد أدخله بعضهم في المسند، وإنّما
(2) انظر: معجم البغويّ 3/ 310، ومعجم ابن قانع 1/ 338، ومعجم الطبرانيّ 7/ 310، ومعرفة الصّحابة 3/ 1474، والاستيعاب 2/ 704، والإصابة 3/ 343.
نصّ على الترمذي: الحافظ في"الإصابة"ولم أجده في جزئه"تسمية أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
مع العلم أنّ الترمذيّ رحمه الله في"جامعه"حكم على حديثه بالإرسال، كما سيأتي في أقوال غير المثبتين.
ونصّ على ابن السّكن: مغلطاي في"الإكمال"6/ 244، وابن حجر أيضًا في المصدر السابق.
(3) كذا حكاه عنه وعن أبي حاتم ابنُ كثير في"جامع المسانيد"4/ 245، ولم أقف عليه من قول البخاريّ في"تاريخه"فلعلّه ذكره بالمعنى وذلك بالنّظر إلى تصرّفه حيث إنّ البخاريّ أورده في تراجم التابعين. والله أعلم.
(4) انظر: المراسيل (316) ، والجرح والتعديل 4/ 364.
(5) جامع الترمذيّ 4/ 231 (1809) .