على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسمعه منه؛ ولذلك جزم الحافظ الذهبي بأنّ له وفادة، وكأنّه لم يمكث كثيرًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لذلك قلّت روايته عنه، فحدّث عن بعض الصّحابة.
ولعلّ من عدّه في التابعين لم يقف على حديثه المذكور، أو وقف عليه لكنه لم يصح عنده.
وأما حكاية الحافظ عن بعضهم ـ بصيغة التمريض ـ بأنه مخضرم، فلم أجد من صرّح بذلك. فلعلّ من لم تثبت صحبته عنده لاحظ رواية ابنِ أخيه الأحنف بن قيس ـ وهو مخضرم ـ عنه؛ ولأنّ الأصل رواية الصّغير عمّن هو أكبر منه، والله أعلم.