عبد البر، وابن الجوزيّ، وعبد الغني المقدسيّ.
وأخرج حديثه في المسند: الإمام أحمد [1] .
ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:
قال محمّد بن عمر الواقديّ: (( في روايتنا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُبض، والضّحاك بن قيس غلام لم يبلغ [2] ، وفي رواية غيرنا أنّه أدرك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وسمع منه ) ) [3] .
وقال أبو حاتم الرّازيّ: (( ولد قبل وفاة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بسنة أو نحوها ) ) [4] .
وذكره ابن أبي حاتم في"المراسيل"وقال: سمعت أبي يقول: (( سألت رجلًا من ولد الضّحاك بن قيس بدمشق عن الضّحاك بن قيس، هل له صحبة؟ فقال: مات النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن سبع سنين ) ) [5] .
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي العليا [6] .
وأورده الحافظ العلائيّ في"جامع التحصيل"فقال: (( مختلف في صحبته وسماعه، وحديثه عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في سنن النسائيّ ) )ثم نقل كلام أبي حاتم عن ولد الضّحاك بن قيس السّابق، وقول ابن عبد البر: (( ينفون سماعه من النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) [7] .
-أحاديثه:
قال البغويّ: (( روى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - حديثين ) ) [8] .
(1) انظر: المسند 3/ 453.
(2) وقد سبق في المسألة الأولى عند التعريف بالصّحابي أنّ الواقدي حكى عن بعض أهل العلم ـ على سبيل الإقرار ـ أنّهم يشترطون البلوغ في إثبات صحبة الرّجل. انظر: (ص 25) .
(3) انظر: الطبقات الكبرى 7/ 410، و (الطبقة الخامسة من الصّحابة) 2/ 209.
(4) انظر: الجرح والتعديل 4/ 457.
(5) المراسيل (ص 94) .
(6) انظر: تاريخ دمشق 24/ 285.
(7) انظر: جامع التحصيل (303) ، وكلام ابن عبد البر في كتابه"الاستيعاب"2/ 744.
(8) معجم الصّحابة 3/ 390.