فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 2016

3 ـ له إدراك (مخضرم) .

4 ـ تابعيّ.

والذي يظهر لي أنّ الرّجل مقلّ، ليس له رواية عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأمّا الحديث الذي أورده له ابن عساكر وغيره، فقد تبين من تخريجه أنّه خطأ، ولم يصحّ من مسنده؛ لكن وقعت له رواية عن أبيه غير أنّها ضعيفة أيضًا، وقد تفرد بالرّواية عنه مالك بن مسروح ـ وهو لا يعرف، كما قاله الحافظ الذهبيّ [1] ـ.

لكن على القول بأنّه وَلدُ أبي عامر الأشعريّ الذي استُشهد في أوطاس في السنة الثامنة للهجرة، فإنّه يترجّح القول بصحبته؛ لأنّه جاء في بعض الرّوايات ـ المرسلة والمقطوعة ـ أنّ أباه هاجر به مع قومه الأشعريين إلى أرض الحبشة، ثم هاجروا إلى المدينة مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه سنة سبع للهجرة عند فتح خيبر.

ولذلك لما ذكر الحافظ ابن حجر جماعة من أهل العلم ممن ذكروه في الصّحابة، قال: (( وهذا مبنيّ على أنّ أباه أبا عامر الأشعريّ عمّ أبي موسى ) ) [2] يعني الذي قتل في عهد

النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

والقول بأنّه ابنُ المذكور ترجّحه القرائن التي سبق ذكرها في موضعه [3] ، والله تعالى أعلم.

(1) في"ميزان الاعتدال"3/ 428.

(2) الإصابة 3/ 585.

(3) في حاشية (ص 639) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت