وقال الواقديّ [1] ، وإبراهيم بن المنذر [2] ، وابن سعد [3] ، وابن حبان [4] ، وغيرهم: (( توفي النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو ابنُ سبع سنين ) ).
فعلى مقتضى هذا القول تكون ولادته سنة أربعٍ للهجرة، وهو ما جزم به الحافظ ابن حجر [5] .
وفاته: اتّفق أهل العلم على أنّه قتل يوم الحرّة سنة ثلاث وستين للهجرة.
وممن قاله: ابن سعد، وخليفة، والبغويّ، وابن حبان، وأبو نعيم، وابن عبد البر، وعبد الغني المقدسيّ، والذهبيّ، وابن كثير، وابن حجر، وغيرهم [6] .
-الاختلاف في صحبته:
ذكره مغلطاي في كتابه"الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصّحابة" [7] .
أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:
قال الذّهبيّ، والخزرجيّ: (( من صغار الصّحابة ) ) [8] .
(1) انظر: معجم البغويّ 4/ 96. قال ابن سعد: (( ولد بعد اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة بتسعة أشهر، فقبض
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن سبع سنين )) .
(2) انظر: معرفة الصّحابة (1/ 349/ب) ، والاستيعاب 3/ 893.
(3) في الطبقات الكبرى 5/ 65.
(4) في الثقات 3/ 226.
(5) في الإصابة 4/ 66.
(6) انظر: الطبقات الكبرى 5/ 65، وطبقات خليفة (ص 237) ، وتاريخه (ص 245) ، ومعجم البغويّ 4/ 94، وثقات ابن حبان 3/ 226، والاستيعاب 3/ 893، والكمال 1/ 155/ب، والكاشف (2695) ، وجامع المسانيد 5/ 167، والتقريب (3285) .
(8) انظر: سير أعلام النبلاء 3/ 321، والخلاصة 2/ 51.