فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2016

في الإسلام عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن خباب )) [1] .

وكانت ولادة عبد الله بن الزّبير رضي الله عنهما في السنة الثانية من الهجرة، وقيل في السنة الأولى، وهو الذي رجّحه الحافظ ابن حجر [2] .

وفاته: أجمعت المصادر على أنه قُتل زمن عليّ رضي الله عنه، قتلته الخوارج الحرورية [3] ، فكان ذلك سببًا في وقعة النهروان بين علي والخوارج.

وحدّده بعضهم بسنة (37 هـ) ، منهم: الإمام البخاريّ في"تاريخه الأوسط" [4] ، والغَلابيّ المفضل بن غسّان [5] ، وابن جرير الطبريّ [6] ، وابن الأثير [7] ، وابن كثير [8] .

وحدّده بعضهم بسنة (38 هـ) كخليفة بن خياط [9] ، والذهبيّ في العبر [10] ، ـ وزاد:

(1) "أسد الغابة"3/ 118،"التجريد" (3250) ،"الإصابة"4/ 73،

(2) "الإصابة"4/ 90، و"الفتح"7/ 248، وانظر"طبقات ابن سعد" (الطبقة الخامسة من الصّحابة) نص رقم (504) ،"مولد العلماء ووفياتهم"لابن زبر 1/ 69، و"تهذيب الكمال"14/ 509، و"سير أعلام النبلاء"3/ 363.

(3) قال الذهبيّ في"تاريخ الإسلام" (حوادث 11 ـ 40) ، ص 588: (( وقيل في تسميتهم(الحرورية) لأنّهم خرجوا على عليّ من الكوفة وعسكروا بقرية قريبة من الكوفة، يقال لها:"حروراء"واستحلّ عليّ قتلهم لما فعلوا بابن خباب وزوجته، وكانت الوقعة في شعبان سنة ثمان ـ يعني وثلاثين ـ وقيل في صفر ـ يعني سنة تسع وثلاثين ـ، وانظر:"العبر"1/ 32، وانظر: (حروراء) "معجم البلدان"2/ 245.

(4) التاريخ الأوسط (268) .

(5) كما في"تهذيب الكمال"5/ 197، و"التحفة اللطيفة"للسخاويّ (2022) .

(6) في"تاريخه"5/ 81.

(7) في"أسد الغابة"3/ 119.

(8) في"البداية والنهاية"10/ 649، و"جامع المسانيد"5/ 178.

(9) في"تاريخه" (ص:197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت