وذكره في جملة التابعين أيضًا [1] : البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن خلفون ـ كما في"الإنابة"ـ.
وقال النسائيّ: (( ثقة ) ) [2] .
وذكره أبو أحمد العسكريّ في ترجمة أبيه قيس، فقال: (( وقد أدرك ابناه محمد،
وعبد الله )) [3] .
وقال ابن عساكر، والمزيّ، والذّهبيّ: (( يقال: إنّ له صحبة ) ) [4] .
وزاد الذهبيّ: (( وليس بشيء ) ).
وأورده العلائي في"جامع التحصيل"فقال: (( اختلف في صحبته، والأصحّ أنّه لا صحبة له، ذكره النسائيّ وغيره في التّابعين ) ) [5] .
وقال الحافظ ابن حجر: (( يقال له رؤية، وهو من كبار التابعين ) ) [6] .
وذكره في"الإصابة"في القسم الثاني (ممن لهم رؤية) وذكر حديثه وبيّن أنه وهم ثم قال: (( ولو لا قول العسكريّ: إنّ لعبد الله بن قيس رؤية لم أذكره إلاّ في القسم الرّابع، ولو كان كما قال العسكريّ لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه، ولم يوجد ذلك، والله أعلم ) ) [7] .
(1) انظر: التاريخ الكبير 5/ 173، والجرح والتعديل 5/ 139، وثقات ابن حبان 5/ 10، 44، والإنابة (607) .
(2) انظر: تهذيب الكمال 15/ 454.
(3) انظر: أسد الغابة 3/ 266.
ونقله عنه مغلطاي بلفظ: (( وقد لحق ابناه عبد الله ومحمد ابنا قيس بن مخرمة وهما صغيران ) ). الإكمال 8/ 129، والإنابة (607) .
وذكره عنه ابن حجر بالمعنى فقال: (( ذكر العسكري أنّه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ) ). الإصابة 5/ 23.
(4) انظر: تاريخ دمشق 32/ 103، وتهذيب الكمال 15/ 453، وتاريخ الإسلام (81 ـ 100 هـ) (ص 121) .
(6) التقريب (3543) .
(7) الإصابة 5/ 24.