على الاستيعاب" [1] ."
ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبته:
ترجم له في التابعين [2] : البخاري، والدارقطني، وابن حبان، وابن خلفون.
ووثقه الدّارقطني، كما في"سؤالات الحاكم له" [3] .
وترجم له الحافظ في القسم الأول من"الإصابة" [4] وقال: (( وعمدة ابن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحب، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته؛ إلا أنّ أبا معشر ضعيف، وهو مع ذلك على الاحتمال [5] ) .
ثم أعاد ترجمته بكنيته في القسم الرّابع من"الإصابة" [6] ، فقال: (( أبو وديعة غير منسوب، استدركه أبو موسى وقال: أورده محمد بن المسيب، وجعفر المستغفري في الصّحابة وأخرج من طريقهما من رواية بشر بن الوليد عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي وديعة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة .. ) )الحديث. ثم قال:"وقول الراوي في السند صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم، فإن أبا وديعة هذا تابعي معروف واسمه عبد الله بن وديعة .. )) ."
وقال في"الفتح" [7] : (( هو تابعي غير مشهور إلا في هذا الحديث، ووثقه الدارقطني وابن حبان، وقد ذكره ابن منده في"الصّحابة"وخطّأه أبو نعيم [8] في ذلك ) ).
(1) انظر:"الإنابة"1/ 389، و"الإصابة"4/ 261.
(2) انظر:"التاريخ الكبير"5/ 220، و"الثقات"5/ 54، وذكر أسماء التابعين 1/ 193 (506) .
ونصّ عليهم جميعًا مغلطاي في"الإنابة"1/ 389.
(3) ترجمة (369) .
(4) "الإصابة"4/ 260 ترجمة (5024) .
(5) قلت: وممّا يضعّف ذلك الاحتمال، قوله في"الفتح"2/ 371: (( لكنه لم يصرّح بسماعه، فالصّواب إثبات الواسطة ) )؛ ولذلك جزم في مواضع أخرى من كتبه بأنّه تابعي ولا تصح له صحبة.
(6) "الإصابة"7/ 464.
(8) انظر:"معرفة الصحابة"4/ 1796.