وأمّا من أثبت صحبته؛ فلأجل الحديث الذي سبق تخريجه، وقد تبين في التخريج أنّه وَهْم أسقط منه راويه (أبو معشر) صحابيَّه (سلمان الفارسيّ) وأبقى وصفَه (صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ، كما قاله الحافظ ابن حجر رحمه الله [1] ، والله تعالى أعلم.
(1) في الإصابة 7/ 464.