قال: هكذا فاعتمُّوا، فإنّ العَمَائِمَ سِيمَا [1] [الإسلام] ، وهي حاجزٌ بين المسلمين والمشركين )) [2] .
إسناده ضعيف؛ عبد الرحمن بن عديّ فيه جهالة، وعبد الله بن بسر ضعيف، وسفيان ابن بشر لم أجده.
ومتنه منكر. قال الذهبي: (( عبد الأعلى بن عدي البهرانيّ، روى عنه أخوه عبد الرحمن حديثًا منكرًا ) ) [3] .
الحديث الثاني:
139 ـ أخرجه أبو داود في"المراسيل"من طريق إسماعيل بن عياش، بالإسناد السابق، عن أخيه عبد الأعلى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أنّه بعث عليًّا يوم بئر خُمٍّ، فرأى رجلًا معه قوسٌ فارسيٌّ ... ) ) [4] . الحديث.
وإسناده ضعيف كسابقه، قال أبو داود ـ عقبه ـ: (( قد أُسند هذا الحديث وليس بالقوي، وعبد الله بن بُسْر هذا ليس بالقويّ، كان يحيى بن سعيد يضعّفه [5] ) .
والحديث ضعّفه أيضًا ابن القطّان الفاسيّ [6] .
(1) أي علامة، السّومةُ، والسِّمة: العلامة. انظر: النهاية 2/ 425.
(2) انظر: معرفة الصحابة 4/ 1884 ـ 1885 (1924) . وما بين المعقوفتين سقط من المطبوع، واستدركته من"أسد الغابة"3/ 67، و"جامع المسانيد"4/ 664.
(3) تجريد أسماء الصّحابة 1/ 296.
(4) المراسيل لأبي داود رقم (331) .
(5) عن علي بن المديني، قال: سمعت يحيى ـ يعني القطّان ـ، يقول: (( رأيتُ عبد الله بن بسر كان هنا ـ يعني بالبصرة ـ الذي روى عنه محمد بن حُمران، ويوسف التميميّ، قلتُ: كيف كان؟ قال: لا شيء ) ). انظر: الجرح والتعديل 5/ 12.
(6) انظر: بيان الوهم والإيهام 3/ 259.