روى عنه: ثور بن يزيد، ومحفوظ بن علقمة الحضرميّ.
روى له: الأربعة.
وفاته: في"الإصابة"ما يفيد أنّه توفي بعد سنة ثلاث وثمانين (83 هـ) [1] .
وقد ترجمه الذهبيّ في"تاريخ الإسلام" [2] عند حوادث ووفيات سنة (81 - 100 هـ) .
-الاختلاف في صحبته:
قال أبو نعيم، وابن الأثير، والذّهبيّ: (( مختلف فيه ) ) [3] .
وذكره مغطاي في"الإنابة" [4] .
أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:
ذكره البغوي في"معجم الصّحابة" [5] ، وقال: (( روى عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين ) )، ثم أخرجهما.
وكذا ذكره في الصّحابة ابن منده [6] ، وأبو نعيم [7] ، وقالا: (( ذكره البخاري في الصّحابة ) ) [8] .
(1) قال الحافظ في"الإصابة"5/ 237: (( وكان قد سكن الكوفة، وخرج مع ابن الأشعث، فأتي به الحجاج أسيرًا، ومات بعد ذلك ) ).
وكان ذلك في وقعة الجماجم سنة (83 هـ) في قول عمرو بن علي الفلاّس وغيره، كما في"العبر"1/ 70.
(2) "تاريخ الإسلام" (حوادث ووفيات 81 - 100 هـ) (ص 415) .
(3) "معرفة الصحابة"4/ 1859،"أسد الغابة"3/ 360،"التجريد"1/ 350.
(4) "الإنابة" (665) .
(5) في"معجم الصحابة"4/ 455، وقال: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين، وأخرجهما.
(6) انظر:"أسد الغابة"3/ 360.
(7) في"معرفة الصحابة"4/ 1859.
(8) وقد تعقب الحافظ ابنُ عساكر الحافظ ابنَ منده نسبته ذلك للبخاري فقال: (( كذا حكى ابن منده عن البخاري، ولم يذكره البخاري في الصحابة في التاريخ ) )."تاريخ دمشق"34/ 454 ـ 455.
كما تعقب الحافظُ مغلطاي الحافظ أبا نعيم بقوله: (( فيه نظر؛ إنما ذكره في التابعين، لا ذكر له عنده في جملة الصحابة بحال، ويؤيده ما أسلفناه عن الرازيين ) )."الإنابة"2/ 22.
قلت: وللإمام البخاري رحمه الله كتاب في الصّحابة ـ كما سبق ذكره في المبحث السادس (ص 105) ـ؛ ولذلك تعقّب الحافظُ ابنُ حجر الحافظَ ابن عساكر بقوله: (( وكتاب البخاري في"الصحابة"ما رأيناه، والبغوي كثير النقل عنه ) ).
وكأنّه اندثر من زمن بعيد؛ لذلك لم يقع عند ابن عساكر ومن جاء بعده، والله أعلم.
تنبيه: نسب ابنُ حجر في"الإصابة"5/ 235 للبغوي قوله: (( ذكره البخاري في الصحابة ) )ولم أجده في مظانه من"معجم الصّحابة"، وقد روى ابن عساكر في"تاريخ دمشق"34/ 453 عن البغوي في موضعين من"معجم الصحابة"وليس فيه ذلك، وحكاه عن البخاري أيضًا ابنُ منده، كما في جامع التحصيل (434) .