الفتح للخاقان فاتح البلاد، فقبض غلمان الملكية على قتلة الخاقان ساكن الخلد، وأحضروهم إلى الخاقان فاتح البلاد، وبأمر ملكى تمت محاكمتهم. [بيت ترجمته] .
لم يمنح الله مطلقا الموت ... و قد كتبه على أولئك العبيد
و نظرا للأخطاء الممنوحة للفلك الدونى وأبو العجائب الفلك المقلوب، كانت قد وقعت أمتعة وأثاث السلطنة من يد قتلة الخاقان ساكن الجنة إلى يد صادق خان، فصدر منشور قضاء العدل من ديوان الخاقان سليمان ذى الخاتم في صحبة إبراهيم خان عز الدينلو لاسترداد اللألئ الثمينة، وصارت ساحة الخلد المعجزة منطقة"زنجان"منبعا لعين الحيوان ومنبتا للورد والريحان، وكتب صادق خان عذر الشفاعة والاعتراف بالذنب متضرعا في عريضة إلى بلاط ملجأ العالم، وسلم أمتعة وأثاث السلطنة إلى إبراهيم خان، وبعد قدوم إبراهيم خان إلى الركاب المستطاب، صدر من بلاط صاحب العالم حكم العفو عن جرمه وخطئه، ورشح لحكومة"كرمرود"و"سراب".
و في أثناء توقف الموكب المظفر في زنجان وصلت عرائض العبودية المتوائمة من أمراء وحكام آذربيچان، وصارت أحوالهم جميعا مقترنة بالعواطف الملكية الكريمة، وسعد محمد خان الإيروانى- [ص 30] الذى كان في الركاب المقدس- بحكومة منطقة"تشخور سعد"، وافتخر إسماعيل خان القاجارى في مرافقته بحراسة قلعة إيروان، ورفعت رأس جعفر قلى خان الدنبلى- الذى كان يصل إلى محل الحضور الباهر النور قبل أقرانه من الفدائيين- بحكومة دار السلطنة تبريز وخوى، وأيضا كلف بمنشور القضاء من المكان نفسه حسين قلى خان عز الدينلو القاجارى من أجل إحضار نعش الخاقان المغفور له من عند إبراهيم خان حاكم قراباغ، وأخذ اللواء المزركش بالنصر في التحرك من زنجان إلى دار السلطنة طهران، وتوجه نظام الدولة سليمان خان تجاه دار الحدود رشت بهدف تنظيم شئون جيلان.