فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 448

الحضرة العلية، ومن بلاط الشاهنشاه وصل إلى صادق خان حاملا بشرى جميع الآمال، نظم [بيت ترجمته] .

هذا بلاطنا فليس هو بلاط اليأس ... فأنت قاصده حتى لو هزمت منه مائة مرة

[ص 38]

و في منزل"سنك"قبل جيش العتبة المؤسسة على العدل التراب، وتفسخت عقدة جمع جعفر قلى خان ومحمد قلى خان عن بعضها، وغاص زورق قرارهما في دوامة الحيرة، وبقلب مجروح ويد الحزن على جرحه، والغريق يتشبث بكل حشيش «1» ، وخرجا برأسيهما، فلجأ واحد إلى ديار البطل الرومى وواحد إلى قلعة آروميه عند حسين قلى خان الأفشارى، الذى كان قد ذهب إلى آرومية قبل تحرك الموكب المسعود بمعاونة محمد على بك عرب رئيس فرقة الغلمان وبمرافقة طائفة بلباس، فقبض على عمه، وأخضع القلعة، وعرض كيفية الواقعة على موطئ العرش الأعلى، وعين منشئ الممالك ميرزا رضا قلى بالحكم السلطانى لضبط أمواله ومصادرتها، وكلف أشرف خان الدماوندى على حراسة البرج والحصن، وفى السادس من شهر المحرم صار الموكب المسعود خارج مدينة آرومية المنيرة للعالم عن طريق مراغه وسلدوز، وسعد القادة وعظماء تلك الأوطان من تلثيم عتبة أثار السدرة وصارت أموال وذخائر وأمتعة محمد قلى خان وأثاث سلطنته التى ضبطت، من نصيب الجنود المظفرين. وضاع في يوم واحد عن طريق حوادث السلب والنهب الذهب والفضة والخيل والبغال التى كان قد جمعها في سنوات.

و بعد الانتهاء من مهام آروميه، توجهت راية معجزة النصر في السابع عشر من شهر محرم الحرام من سلماس إلى قرب خوى. وفى مرج تلك الأرض"خوى"أتت قبة خيمة الملك الوردية اللون مزدانة في مقام واحد مع قمة الفلك الزرقاوى اللون.

(1) «الفريق يتشبث بكل حشيش» مثل عربى ورد هكذا بعبارته العربية داخل النص الفارسى.

(المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت