المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 121
ف (حم) ههنا يحتمل وجهين:
أحدهما: يذكرني الرحم والقرابة التي ذكرها اللّه تعالى في حم عسق لقوله تعالى: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى «1» .
ووجه آخر: يذكرني الرحم، فاقتصر على الحرفين من الجملة.
وقال الآخر في «طه» :
إنّ السفاهة طه من خلائقكم ... لا قدّس اللّه أرواح الملاعين
وقال الآخر:
هتفت بطه في القتال فلم يجب ... فخفت لعمري أن يكون موائلا
(1) سورة الشورى: آية 23.
(80) - البيت ليزيد بن المهلهل.
وهو في تفسير القرطبي 11/ 166، وتفسير الماوردي 3/ 7.
والشاهد فيه كما قال قطرب: كون طه بمعنى يا رجل وهي لغة طيىء.
(81) - البيت لمتمم بن نويرة.
وهو في تفسير الطبري، وتفسير القرطبي 11/ 165.
وقوله موائلا: أي طالبا للنجاة.