المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 135
وقوله تعالى: وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها «1» ، وقوله تعالى: وما تخرج من ثمرة من أكمامها «2» .
وقوله تعالى: وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا «3» . يعني: أمتعتنا.
وقال تعالى: وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا «4» . يعني: صفوفا، ولها نظائر في القرآن، واللّه أعلم.
-وأمّا الأشعار فمنها قول ابن مرداس:
فقلنا أسلموا إنّا أخوكم ... فقد برئت من الإحن الصدور
وقول الآخر:
إن تقتلوا اليوم فقد سبينا ... في حلقكم عظم وقد شجينا
أي: في حلقكم عظام.
(1) سورة الحاقة: آية 17.
(2) سورة فصلت: آية 47، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وخلف والكسائي وشعبة وحمزة، وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر وحفص (ثمرات) بالجمع.
(3) سورة يوسف: آية 17.
(4) سورة الكهف: آية 48.
(86) - البيت للعباس بن مرداس، من قصيدة له ذكرها ابن هشام في السيرة.
قال المبرد في المقتضب: أراد: إنا إخوتكم، فوضع الواحد موضع الجمع.
والبيت في المقتضب 2/ 171، وكتاب سيبويه 2/ 101، وأمالي ابن الشجري 2/ 38، وتأويل مشكل القرآن ص 219، وخزانة الأدب 2/ 277، والدر المصون 2/ 131، ولم يعرفه المحقق.
(87) - البيت للمسيب بن زيد بن مناة الغنوي، وصف قوما أنهم قتلوا قوما كانوا قد سبوا من قومه، ففي حلوقهم عظم بقتلنا لهم، وقد غصصنا نحن أيضا بسبيهم منا.
والبيت من شواهد سيبويه 1/ 107، والمخصص 1/ 31، والمقتضب 2/ 170، وابن يعيش 6/ 22، وخزانة الأدب 3/ 379.