فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 136

وقال الآخر:

فإن تصلوا ما قرّب اللّه بيننا ... فإنّكم أعمام أمي وخالها

يعني: وأخوالها.

وقال الآخر:

بها جيف الحسرى فأمّا عظامها ... فبيض وأمّا جلدها فصليب

يعني: جلودها.

وقال الآخر:

فلولا حصين عينه أن أسوءه ... وإنّ بني عمي صديق ووالد

وقال الآخر:

يا عاذلاتي لا تطلن ملامتي ... إنّ العواذل ليس لي بأمير

(88) - البيت لعمرو بن البراء وهو في كتاب ما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني ص 140، والنوادر ص 127، وضرائر الشعر ص 252.

يريد: فإنكم أعمام أمي وأخوالها، فدل على ذلك قوله [أعمام] .

(89) - البيت لعلقمة بن عبدة، يصف طريقا بعيدة، فجيف الحسرى: وهي المعيبة من الإبل يتركها أصحابها فتموت مستقرة فيها، وعظامها بيض أكلت السباع ما عليها فتعرت، وجلدها يابس صلب.

والبيت في المقتضب 2/ 170، وكتاب سيبويه 1/ 107، وخزانة الأدب 3/ 379، والجليس الصالح 2/ 388، وديوان ص 40.

(90) - البيت لزهير بن مسعود الضبي وذكره ابن الأنباري في المذكر والمؤنث ص 234، وصاحب اللسان باب لو لا 15/ 471، وسيكرر ثانية. وفي اللسان [وأنّ بني سعد صديق ووالد] ، وذكره المزني في كتاب الحروف 81، والمالقي في رصف المباني 321، وقال محققه: لم أهتد إلى قائله وكذا محقّق المذكر والمؤنث لم يجده، وسر صناعة الإعراب 1/ 408 ولم يعرفه المحقق د. هنداوي.

(91) - البيت لم ينسب.

وهو في تفسير الطبري 19/ 54، ومغني اللبيب رقم 380، والخصائص 3/ 174.

وفي مغني اللبيب [لا تردن ملامتي] قال ابن هشام: هو أبلغ من [لا تلمنني] لأنه نهي عن السبب، والنهي عن إرادة الفعل أبلغ من النهي عن الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت