المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 136
وقال الآخر:
فإن تصلوا ما قرّب اللّه بيننا ... فإنّكم أعمام أمي وخالها
يعني: وأخوالها.
وقال الآخر:
بها جيف الحسرى فأمّا عظامها ... فبيض وأمّا جلدها فصليب
يعني: جلودها.
وقال الآخر:
فلولا حصين عينه أن أسوءه ... وإنّ بني عمي صديق ووالد
وقال الآخر:
يا عاذلاتي لا تطلن ملامتي ... إنّ العواذل ليس لي بأمير
(88) - البيت لعمرو بن البراء وهو في كتاب ما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني ص 140، والنوادر ص 127، وضرائر الشعر ص 252.
يريد: فإنكم أعمام أمي وأخوالها، فدل على ذلك قوله [أعمام] .
(89) - البيت لعلقمة بن عبدة، يصف طريقا بعيدة، فجيف الحسرى: وهي المعيبة من الإبل يتركها أصحابها فتموت مستقرة فيها، وعظامها بيض أكلت السباع ما عليها فتعرت، وجلدها يابس صلب.
والبيت في المقتضب 2/ 170، وكتاب سيبويه 1/ 107، وخزانة الأدب 3/ 379، والجليس الصالح 2/ 388، وديوان ص 40.
(90) - البيت لزهير بن مسعود الضبي وذكره ابن الأنباري في المذكر والمؤنث ص 234، وصاحب اللسان باب لو لا 15/ 471، وسيكرر ثانية. وفي اللسان [وأنّ بني سعد صديق ووالد] ، وذكره المزني في كتاب الحروف 81، والمالقي في رصف المباني 321، وقال محققه: لم أهتد إلى قائله وكذا محقّق المذكر والمؤنث لم يجده، وسر صناعة الإعراب 1/ 408 ولم يعرفه المحقق د. هنداوي.
(91) - البيت لم ينسب.
وهو في تفسير الطبري 19/ 54، ومغني اللبيب رقم 380، والخصائص 3/ 174.
وفي مغني اللبيب [لا تردن ملامتي] قال ابن هشام: هو أبلغ من [لا تلمنني] لأنه نهي عن السبب، والنهي عن إرادة الفعل أبلغ من النهي عن الفعل.