المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 137
يعني: بأمراء.
وقول الآخر:
كأنّه وجه تركيّين قد عصبا ... مستهدف لطعان غير تذبيب
وقول الآخر:
ألكني إليها وخير الرسو ... ل أعلمهم بنواحي الخبر
وقول الآخر:
الواردون وتيم في ذرا سبإ ... قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس
وقول الآخر:
كلوا في نصف بطنكم تعيشوا ... فإنّ زمانكم زمن خميص
(92) - البيت للفرزدق.
وهو في الجليس الصالح 2/ 388، وخزانة الأدب 7/ 538، ومعاني القرآن للفراء 1/ 308، وأمالي ابن الشجري 1/ 12، والإفصاح للفارقي 373 بتحقيق سعيد الأفغاني.
وذبّب في الطعن: إذا لم يبالغ فيه. وقد تصحّف على الشيخ سعيد الأفغاني فرواه [غير ترتيب] وقال: لم أجده. وكذا محقق كتاب الحلل في إصلاح الخلل من كتاب الجمل لم يعرفه ص 337.
(93) - البيت للهذلي أبي ذؤيب.
وهو في تفسير القرطبي 13/ 92، ولسان العرب مادة ألك 10/ 394، والخصائص 3/ 274 ولم ينسبه المحقق، وفي اللسان:
ألكني إليها بخير الرسو ... ل أعلمهم بنواحي الخبر
(94) - البيت لجرير.
وهو في ديوانه ص 252، ومعاني القرآن للفراء 2/ 358، وتفسير الطبري 14/ 117، والجليس الصالح الكافي 2/ 388.
وأراد: أنهم أسرى في أعناقهم أطواق من جلد الجواميس.
(95) - البيت لم يعلم قائله.
وهو من شواهد سيبويه 1/ 108، وخزانة الأدب 3/ 379، وشرح ابن يعيش 6/ 22، والصاحبي ص 140، والمقتضب 2/ 170، وإعراب القرآن للنحاس 3/ 89.