المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 145
وأما على الذي، فقول الشاعر:
وإنّ الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد
وقال الآخر:
يا ربّ عبس لا تبارك في أسد ... في بين من قام وبين من قعد
إلا الذي قام بأطراف المسد
-وقال في «الكل» بمعنى الجميع:
وكلّ أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب
وقال آخر:
وكلّ قوم أطاعوا أمر مرشدهم ... إلا نميرا أطاعت أمر غاويها
(101) - البيت للأشهب بن رميلة، وقيل: لحريث بن محفض يرثي قوما قتلوا في موضع اسمه فلج.
والبيت من شواهد سيبويه 1/ 96، وخزانة الأدب 2/ 507، ومغني اللبيب ص 717، وتفسير القرطبي 1/ 212، ومعاني القرآن للأخفش 1/ 85.
(102) - الرجز لم ينسب.
وهو في أضواء البيان 7/ 52، وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور 2/ 172، والروض الأنف 2/ 112، والبحر المحيط 1/ 77.
وفي الروض الأنف:
[في قائم منهم ولا فيمن قعد ... غير الأولى شدوا بأطراف المسد]
(103) - البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، والفحل هنا: السيد.
يقول: كل أناس غيرنا لم يتركوا رئيسهم يفارقهم، ويبعد عنهم خشية القتل، ونحن لعزنا لا يجترئ أحد على سيدنا، وإن كان وحده بعيدا عنا.
والبيت في المشوف المعلم 1/ 395، واللسان مادة سرب، والبحر المحيط 1/ 229، وشرح الجمل لابن عصفور 1/ 622، والدر المصون 1/ 119.
(104) - البيت لمالك بن خياط العكلي.
وهو في شواهد سيبويه 2/ 21، وخزانة الأدب 5/ 42، وتفسير القرطبي 2/ 239.