فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 145

وأما على الذي، فقول الشاعر:

وإنّ الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد

وقال الآخر:

يا ربّ عبس لا تبارك في أسد ... في بين من قام وبين من قعد

إلا الذي قام بأطراف المسد

-وقال في «الكل» بمعنى الجميع:

وكلّ أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب

وقال آخر:

وكلّ قوم أطاعوا أمر مرشدهم ... إلا نميرا أطاعت أمر غاويها

(101) - البيت للأشهب بن رميلة، وقيل: لحريث بن محفض يرثي قوما قتلوا في موضع اسمه فلج.

والبيت من شواهد سيبويه 1/ 96، وخزانة الأدب 2/ 507، ومغني اللبيب ص 717، وتفسير القرطبي 1/ 212، ومعاني القرآن للأخفش 1/ 85.

(102) - الرجز لم ينسب.

وهو في أضواء البيان 7/ 52، وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور 2/ 172، والروض الأنف 2/ 112، والبحر المحيط 1/ 77.

وفي الروض الأنف:

[في قائم منهم ولا فيمن قعد ... غير الأولى شدوا بأطراف المسد]

(103) - البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، والفحل هنا: السيد.

يقول: كل أناس غيرنا لم يتركوا رئيسهم يفارقهم، ويبعد عنهم خشية القتل، ونحن لعزنا لا يجترئ أحد على سيدنا، وإن كان وحده بعيدا عنا.

والبيت في المشوف المعلم 1/ 395، واللسان مادة سرب، والبحر المحيط 1/ 229، وشرح الجمل لابن عصفور 1/ 622، والدر المصون 1/ 119.

(104) - البيت لمالك بن خياط العكلي.

وهو في شواهد سيبويه 2/ 21، وخزانة الأدب 5/ 42، وتفسير القرطبي 2/ 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت