فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 146

وقال آخر:

وليلة مرضت من كلّ ناحية ... فلا يضيء لها نجم ولا قمر

وقال عمرو بن معديكرب:

ولكلّ ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحيه

وقال الآخر:

لقد كان في الفرقان ما لو دعوتم ... به عاقل الأروى أتتكم تنزّل

وقال النابغة:

المرء يهوى ما يعيش ... وطول عيش قد يضرّه

معناه: يهوى طول عيش يضره.

(105) - البيت لأبي حية النميري. والمرض ههنا بمعنى الظلمة.

والبيت في ديوان أبي حيّة ص 148، والزاهر 1/ 585، ولسان العرب مادة مرض، والدر المصون 1/ 129. وقال محققه الدكتور خراط: لم أهتد إلى قائله.

(106) - البيت لزهير بن جناب الكلبي لا لعمرو بن معديكرب.

وهو من أبيات قالها لما حضرته الوفاة وهي:

أبنيّ إن أهلك فإني ... قد بنيت لكم بنية

وتركتكم أولاد سادات ... زنادكم وريّة

ولكل ما نال ... ... ...

والتحية ههنا بمعنى البقاء، وقال الأخفش: التحية: الملك.

راجع معاني القرآن للأخفش 2/ 52، والتصريح على التوضيح 1/ 326، والمؤتلف والمختلف ص 190.

(107) - البيت للأخطل، وهو في ديوانه ص 231، ونقائض جرير والأخطل ص 62.

(108) - البيت للنابغة الجعدي، وهو في الأمالي للقالي 2/ 8، والأشباه والنظائر 3/ 109، وقيل للنابغة الذبياني وبعده:

تفنى بشاشته ويب ... قى بعد حلو العيش مرّه

وتضرّه الأيام حتى ... لا يرى شيئا يسرّه

راجع جمهرة أشعار العرب 1/ 197.

-وهو في شرح قصيدة كعب بن زهير، وقال المحقق الدكتور أبو ناجي: القائل مجهول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت