المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 146
وقال آخر:
وليلة مرضت من كلّ ناحية ... فلا يضيء لها نجم ولا قمر
وقال عمرو بن معديكرب:
ولكلّ ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحيه
وقال الآخر:
لقد كان في الفرقان ما لو دعوتم ... به عاقل الأروى أتتكم تنزّل
وقال النابغة:
المرء يهوى ما يعيش ... وطول عيش قد يضرّه
معناه: يهوى طول عيش يضره.
(105) - البيت لأبي حية النميري. والمرض ههنا بمعنى الظلمة.
والبيت في ديوان أبي حيّة ص 148، والزاهر 1/ 585، ولسان العرب مادة مرض، والدر المصون 1/ 129. وقال محققه الدكتور خراط: لم أهتد إلى قائله.
(106) - البيت لزهير بن جناب الكلبي لا لعمرو بن معديكرب.
وهو من أبيات قالها لما حضرته الوفاة وهي:
أبنيّ إن أهلك فإني ... قد بنيت لكم بنية
وتركتكم أولاد سادات ... زنادكم وريّة
ولكل ما نال ... ... ...
والتحية ههنا بمعنى البقاء، وقال الأخفش: التحية: الملك.
راجع معاني القرآن للأخفش 2/ 52، والتصريح على التوضيح 1/ 326، والمؤتلف والمختلف ص 190.
(107) - البيت للأخطل، وهو في ديوانه ص 231، ونقائض جرير والأخطل ص 62.
(108) - البيت للنابغة الجعدي، وهو في الأمالي للقالي 2/ 8، والأشباه والنظائر 3/ 109، وقيل للنابغة الذبياني وبعده:
تفنى بشاشته ويب ... قى بعد حلو العيش مرّه
وتضرّه الأيام حتى ... لا يرى شيئا يسرّه
راجع جمهرة أشعار العرب 1/ 197.
-وهو في شرح قصيدة كعب بن زهير، وقال المحقق الدكتور أبو ناجي: القائل مجهول.