فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 148

لأنه- وإن كان لفظ السعير مذكّرا- ردّه إلى المعنى؛ لأن معناه النار.

وقوله تعالى: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيها على معنى النفس، ثم قال: اضْرِبُوهُ ردّه إلى المعنى، يعني الميت أو القتيل.

وقوله تعالى: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي.

فبالتاء رده إلى الشجرة، وبالياء إلى المهل.

وقوله تعالى: السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ردّه إلى المعنى. لأن السماء والسقف واحد.

وفي قوله تعالى: وَالسَّماءَ بَنَيْناها ردّه إلى لفظ السماء، وهي مؤنثة.

وفي آية أخرى جمع بينهما وهو قوله تعالى: وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ثم قال: وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ فافهم.

وقد قيل: إنّ السماء يذكر ويؤنث كالسبيل. قال تعالى: وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ.

وقال جلّ جلاله: قُلْ هذِهِ سَبِيلِي، وقوله تعالى: مِنْ مَنِيٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت