المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 148
لأنه- وإن كان لفظ السعير مذكّرا- ردّه إلى المعنى؛ لأن معناه النار.
وقوله تعالى: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيها على معنى النفس، ثم قال: اضْرِبُوهُ ردّه إلى المعنى، يعني الميت أو القتيل.
وقوله تعالى: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي.
فبالتاء رده إلى الشجرة، وبالياء إلى المهل.
وقوله تعالى: السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ردّه إلى المعنى. لأن السماء والسقف واحد.
وفي قوله تعالى: وَالسَّماءَ بَنَيْناها ردّه إلى لفظ السماء، وهي مؤنثة.
وفي آية أخرى جمع بينهما وهو قوله تعالى: وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ثم قال: وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ فافهم.
وقد قيل: إنّ السماء يذكر ويؤنث كالسبيل. قال تعالى: وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ.
وقال جلّ جلاله: قُلْ هذِهِ سَبِيلِي، وقوله تعالى: مِنْ مَنِيٍ