فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 149

يُمْنى وتمنى فبالتاء ردّه إلى النطفة، وبالياء إلى لفظ المنيّ.

وقوله تعالى: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها ردّه إلى المعنى؛ لأن السلم والمسالمة بمعنى.

وقوله تعالى: لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ والظهور جمع ظهر، ولم يقل: ظهورها؛ لأن الهاء راجع إلى الجنس، والجنس واحد في اللفظ، فتقديره: إذا استويتم على ظهور هذا الجنس.

ثم قال: إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ ردّه إلى كلّ واحد منها.

وقوله تعالى: وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ. ثم قال:

وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ لأنّ"من"للتبعيض، فقوله"منه"ردّه إلى البعض، وقوله"منها"ردّه إلى الحجارة.

وقوله تعالى: أَمَنَةً نُعاسًا يَغْشى وتَغْشى فبالتاء رده إلى الأمنة، وبالياء رده إلى النعاس.

وقوله تعالى: يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ وتلتقطه.

فبالياء رده إلى البعض، وبالتاء رده إلى السيارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت