فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 150

وقوله تعالى: وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ ثم قال:

أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِ ردّه إلى المعنى، أي: هذا المشار إليه أو المعروض عليه.

وقوله تعالى: فَأَنْفُخُ فِيهِ. أي: الطين.

وفي سورة المائدة: فَتَنْفُخُ فِيها. أي: في الصورة والهيئة.

وقوله تعالى: تُساقِطْ ويسّاقط فبالتاء ردّه إلى الشجرة، وبالياء ردّه إلى الرطب.

وقوله تعالى: إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.

قال الزّجاج رحمه اللّه: ردّه إلى المعنى؛ لأن الرحمة والغفران بمعنى.

وقال الأخفش: الرحمة هاهنا المطر، يدلّ عليه قوله تعالى: وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته.

وقال الفراء: بمكان قريب.

وقال بعضهم: القريب هاهنا بمعنى المفعول كالمقرّب، يقال: امرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت