المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 150
وقوله تعالى: وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ ثم قال:
أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِ ردّه إلى المعنى، أي: هذا المشار إليه أو المعروض عليه.
وقوله تعالى: فَأَنْفُخُ فِيهِ. أي: الطين.
وفي سورة المائدة: فَتَنْفُخُ فِيها. أي: في الصورة والهيئة.
وقوله تعالى: تُساقِطْ ويسّاقط فبالتاء ردّه إلى الشجرة، وبالياء ردّه إلى الرطب.
وقوله تعالى: إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.
قال الزّجاج رحمه اللّه: ردّه إلى المعنى؛ لأن الرحمة والغفران بمعنى.
وقال الأخفش: الرحمة هاهنا المطر، يدلّ عليه قوله تعالى: وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته.
وقال الفراء: بمكان قريب.
وقال بعضهم: القريب هاهنا بمعنى المفعول كالمقرّب، يقال: امرأة