المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 152
وقوله تعالى: وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى ردّه إلى الإمداد.
وقوله تعالى: يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ إلى قوله:
تُؤْوِيهِ ثم قال: يُنْجِيهِ ردّه إلى الفداء لا إلى هؤلاء.
الأبيات على هذا:
قال الشاعر:
فأمّا الحرام فمركوبة ... وأمّا الحلال فلم تركب
رده إلى المعنى لا إلى اللفظ؛ لأنه يريد بالحلال الطاعة، وبالحرام المعصية.
وقال الآخر:
لسنا كمن تسمه برد الشجر ... ولا خشيف الماء في الليل القرر
بالتاء ردّه إلى المعنى.
وقال الآخر:
إنّ تميما خلقت ملموما ... لا راحم النّاس ولا مرحوما