فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 152

وقوله تعالى: وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى ردّه إلى الإمداد.

وقوله تعالى: يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ إلى قوله:

تُؤْوِيهِ ثم قال: يُنْجِيهِ ردّه إلى الفداء لا إلى هؤلاء.

الأبيات على هذا:

قال الشاعر:

فأمّا الحرام فمركوبة ... وأمّا الحلال فلم تركب

رده إلى المعنى لا إلى اللفظ؛ لأنه يريد بالحلال الطاعة، وبالحرام المعصية.

وقال الآخر:

لسنا كمن تسمه برد الشجر ... ولا خشيف الماء في الليل القرر

بالتاء ردّه إلى المعنى.

وقال الآخر:

إنّ تميما خلقت ملموما ... لا راحم النّاس ولا مرحوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت