فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 163

وأمّا «إلا» بمعنى الواو فكقول الشاعر:

إلا كخارجة المكلّف نفسه ... وابني قبيصة أن أغيب ويشهدا

وقال الآخر:

من كان أسرع في تفرّق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدّت

إلا كناشرة الذي ضيّعتم ... كالغصن في غوائه المتنبّت

قيل: معناه: وكناشرة.

وقال الآخر:

وكلّ أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان

قيل: معناه: والفرقدان أيضا يفارقان.

(126) - البيت للأعشى من قصيدة قالها لكسرى حين أراد منهم رهائن.

والاستثناء فيه من قوله قبل هذا البيت:

آليت لا نعطيه من أبنائنا ... رهنا فيفسدهم كمن قد أفسدا

والبيت في سر صناعة الإعراب 1/ 302، والمقتضب 4/ 418، وديوانه ص 56.

(127 - 128) - البيتان لعنز بن دجاجة المازني.

وهما من شواهد سيبويه 1/ 368، والمخصص 16/ 68، وسر صناعة الإعراب 1/ 301، والمقتضب 4/ 416.

قال الأعلم في قوله «إلا كناشرة» : ونصبه على الاستثناء المنقطع، والمعنى: لكن مثل ناشرة لا جربت لبونة ولا أغدت، لأنه لم يسرع في تفرق فالج.

وقوله: أغدّت: صار فيها الغدّة، والغلواء: سرعة الشباب، والمتنبت: المنمّى والمغذّى، واللّبون: ذوات اللبن، تقع على الواحد والجمع، وفالج وناشرة:

رجلان.

(129) - البيت لعمرو بن معد يكرب.

وهو في كتاب سيبويه 1/ 371، وخزانة الأدب 2/ 52، ومغني اللبيب ص 101، وتفسير القرطبي 13/ 161، وديوانه ص 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت