فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 164

وقال الآخر:

وأرى لها دارا بأغدرة ... السّيدان لم يدرس لها رسم

إلا رمادا كشفت عنه ... الرياح خوالد سحم

وقال الآخر:

ما بالمدينة دار غير واحدة ... دار الخليفة إلا دار مروانا

قيل: معناه: ما بالمدينة دار غير دار الخليفة إلا دار مروان، فيكون الاستثناء منفصلا وقيل: ما بالمدينة دار ودار الخليفة إلا دار مروان. فعلى هذا المعنى يكون الاستثناء متصلا.

(130 - 131) - البيتان للمخبل السعدي.

وهما في المفضليات شرح ابن الأنباري ص 208، والصحاح 6/ 2545، والصاحبي ص 185، وأمالي المرتضى 2/ 31.

وأغدرة السيدان: موضع بين البصرة والبحرين، والخوالد: الأثافي، والسحم: جمع سحمة: وهي لون يضرب إلى السواد، أي: كانت الأثافي قد دفعت عنه، ثم أذهبته الرياح.

(132) - البيت للفرزدق.

وهو في كتاب سيبويه 1/ 373، والمقتضب 4/ 425، والأبيات المشكلة للفارقي ص 368، ومعاني القرآن للفراء 1/ 90.

قال الأعلم: الشاهد فيه إجراء «غير» على الدار نعتا لها، فلذلك ترفع ما بعد «إلا» والمعنى: ما بالمدينة دار هي غير واحدة- وهي دار الخليفة- إلا دار مروان، ولو جعل «غير واحدة» استثناء بمنزلة (إلا واحدة) لجاز نصبها على الاستثناء، ورفعها على البدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت